Archived: (جيش الفسطاط) يعلن قبوله وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أعلن جيش الفسطاط قبوله وقف إطلاق النار، وقبوله أي مبادرة أو خطة إصلاح بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام، كما أعلن النفير “لصد عادية قوات النظام في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية”.

وأفاد بيان نشره جيش الفسطاط على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء (4 أيار/مايو) أنه وبعد أن قرر جيش الإسلام أن ينزل للتحاكم لشرع الله، وقبوله بالمبادرات المقدمة من عدة أطراف، أعلن جيش الفسطاط قبوله لوقف إطلاق النار، وقبوله لأي مبادرة أو خطة إصلاح بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام، يكون أساسها التحاكم للشريعة في قضية الاغتيالات، وقضايا البغي التي لحقتها، ووضع حد للأذرع الأمنية الفاسدة.

وختم جيش الفسطاط بيانه بإعلان النفير “لصد عادية قوات النظام في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، بعد أن تم تفريغ بعض نقاطه”.

وجاء البيان بعد نشر كلمة صوتية للقيادي البارز في فيلق الرحمن، أبو محمد الفاتح، القائد الأسبق للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، اتهم فيها جيش الإسلام بالوقوف وراء عمليات اغتيال متعددة في الغوطة الشرقة ومداهمة 30 مقراً خاصة بالفيلق والاستيلاء على أسلحته وعتاده.

واعتبر “الفاتح” أن جيش الإسلام فصيل مجاهد، ولا يريد قتاله ولا الإساءة لعناصره أو المدنيين في دوما ومناطق سيطرته، مطالباً إياه بتسليم من أسماهم “المتورطين بالدماء” والرجوع إلى الحق.

واتهم القيادي في فيلق الرحمن أيضاً جيش الإسلام بتربية عناصره الشبان، من خلال الدورات الشرعية، على كره بقية الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية، وهو ما جعل العناصر في هذه الفصائل تحمل على جيش الإسلام.

وأورد “الفاتح” اتهامات لجيش الإسلام بالاعتقال التعسفي وقال إن أكثر من ألف شاب من الغوطة الشرقية معتقلين لدى جيش الإسلام، والاتهامات جاهزة، تارة “الدعشنة” ومرة “الفساد” وغيرها، على حدّ قوله.

اقرأ:

علماء سوريون يطالبون بالوقف الفوري للاقتتال في الغوطة الشرقية