Archived: تقرير: مقتل 29 شخصاً بسبب التعذيب في نيسان

رصد: كلنا شركاء

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الدوري حول حصيلة ضحايا التعذيب لشهر نيسان/ 2016. وثقت فيه مقتل ما لا يقل عن 29 شخصاً، بسبب التعذيب.

ويُشير التقرير إلى أن سلطات النظام لا تعترف بعمليات الاعتقال، بل تتهم بها القاعدة والمجموعات الإرهابية كتنظيم داعش، كما أنها لا تعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسبب التعذيب، وجميع المعلومات التي تحصل عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان هي إما من معتقلين سابقين أو من الأهالي، ومعظم الأهالي يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين، وفي كثير من الأحيان لا تقوم السلطات السورية بتسليم الجثث إلى الأهالي، كما أن الأهالي في الغالب يخافون من الذهاب لاستلام جثث أقربائهم أو حتى أغراضهم الشخصية من المشافي العسكرية؛ خوفاً من اعتقالهم.

ويذكر التقرير الصعوبات التي تواجه فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان في عملية التوثيق؛ بسبب الحظر المفروض عليها وملاحقة أعضائها، وفي ظل هذه الظروف يصعب تأكيد الوفاة بنسبة تامة، وتبقى كامل العملية خاضعة لعمليات التوثيق والتحقق المستمر.

سجل التقرير 26 حالة وفاة بسبب التعذيب على يد القوات الحكومية، وحالة واحدة على يد كل من تنظيم داعش وتنظيم جبهة النصرة وفصائل المعارضة المسلحة.

ووفق التقرير فإن محافظة ريف دمشق سجلت الإحصائية الأعلى من الضحايا بسبب التعذيب في شهر نيسان، حيث بلغ عددهم 8 أشخاص، وتتوزع حصيلة بقية الضحايا على المحافظات على الشكل التالي:

6 في درعا، 5 في دير الزور، 3 في إدلب، 3 في حماة، 2 في دمشق، 1 في حلب، 1 في حمص.

وأشار التقرير إلى أنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب: رياضي، شخص من الكوادر الطبية، كهل.

ويؤكد التقرير على أن سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهرياً، -وهم يشكلون الحد الأدنى الذي تم توثيقه-، يدل على نحو قاطع أنها سياسة منهجية تنبع من رأس النظام الحاكم، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، وقد مورست ضمن نطاق واسع أيضاً فهي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وأخيراً، طالب التقرير مجلس الأمن بتطبيق القرارات التي اتخذها بشأن سوريا ومحاسبة جميع من ينتهكها.

اقرأ:

في اليوم العالمي لحرية الصحافة… تقرير يوثق مقتل 515 إعلامياً على يد النظام