on
Archived: الثوار يصدون هجوماً عنيفاً لقوات النظام على الغوطة الشرقية
وليد الأشقر: كلنا شركاء
تصدت كتائب الثوار أمس الأحد (19 حزيران/يونيو) لمحاولة قوات النظام وميليشياته التقدم في غوطة دمشق الشرقية من عدة جهات، وكبدوها خسائر في الأرواح والمعدات.
وأفاد جيش الإسلام عبر موقعه الرسمي بأن قوات النظام وميليشياته شنّت هجمة جديدة تُعدّ الأقوى منذ بداية الحملة التي بدأتها قبل عدة أيام، فبعد فشل عشرات الهجمات والمحاولات التي تهدف إلى السيطرة على نقاط متقدمة في بلدة البحارية وميدعا، أرسلت قوات النظام وميليشياته ظهر أمس العشرات من عناصرها مع المدرعات الثقيلة، لمحاولةً التقدم على جبهة البحارية، وتحت غطاء ناري كثيف، وبمساندة الطيران الحربي، استطاعت المليشيات التقدم على عدة نقاط بينها تلة البحارية.
وأردف بأن مقاتلي جيش الإسلام المرابطون كانوا بالمرصاد، وتمكنوا من إسقاط عدد من عناصر مليشيات النظام بين قتيل وجريح، ودمّروا دبابة (تي 72) تابعة للقوة المقتحمة، في حين أكد حمزة بيرقدار الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام في تغريدة له على حسابه في تويتر، إعطاب جرافتين ودبابة (تي 72) أخرى لقوات النظام.
وأضاف جيش الإسلام بأنه قتل أكثر من تسعة عناصر لقوات النظام وميليشياته خلال مواجهات مع مقاتلي جيش الإسلام على جبهة أوتوستراد دمشق حمص الدولي من جهة دوما، وسقط عدد آخر من القتلى والجرحى في صفوف تلك القوات في الكمين الذي نفذه مقاتلو جيش الإسلام، حيث وقعت عناصر تلك القوات في الكمين أثناء محاولة تسلل قامت بها قوة مكونة من ثلاث مجموعات، باءت بالفشل.
ومن جهته، أشار فيلق الرحمن من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن معارك شرسة دارت أمس على جبهة المحمدية وجسرين في الغوطة الشرقية، في محاولة من قوات النظام استعادة المناطق التي سيطر عليها فيلق الرحمن منذ عدة أيام.
وأردف بأن قوات النظام استخدمت قذائف ثقيلة شديدة الانفجار في قصفها على مزارع جسرين، بعد أن فشلت تلك القوات في التقدم.
وأضاف بأن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة خاضها عناصر فيلق الرحمن مع قوات النظام في جبهة عربين بعد محاولتها التقدم لإحدى النقاط.
اقرأ:
شاحنات مساعدات أممية تدخل شبه فارغة إلى الغوطة الشرقية