Archived: مجلس الكنائس العالمي يعرب عن صدمته إزاء أعمال العنف الأخيرة في سوريا

رصد: كلنا شركاء

أصدر الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس الدكتور أولاف فيكسيه تفايت في 6 أيار/مايو بيانا حث فيه المجتمع الدولي لوضع حد “لثقافة الإفلات من العقاب” في سوريا. ويأتي هذا البيان في أعقاب التقارير الإخبارية الواردة من سوريا بشأن الغارة جوية التي استهدفت مخيم كمونة للاجئين السوريين، مما أسفر عن مقتل 28 شخصًا على الاقل و إصابة عشرات آخرين.
“ولايمكن في أي حال من الأحوال اعتبار تلك الاعمال الوحشية عملية من العمليات العسكرية التي تستهدف الجماعات المسلحة، ولكن من الواضح أنها تصل إلي حد جريمة حرب” ويشير البيان إلى أن “مثل هذه الأعمال الشنيعة هي محل إدانة بالتأكيد لأنها ليست عملية عسكرية تستهدف الجماعات المسلحة ولكنها تصل إلى حد جريمة حرب. ويأتي ذلك بعد التصعيد المأساوي للعنف في حلب حيث تم قصف ستة مستشفيات عمدا كان من جرائها مئات القتلى والجرحى من بينهم رضع وأطفال وأطباء وعاملين في المجال الطبي بحسب ما ورد”.
وكما يذكّر مجلس الكنائس العالمي دائما بأن على جميع الحكومات واجب حماية أرواح مواطنيها وكرامتهم ورعاية حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية.
وأضاف البيان أن “هذا التصعيد في العنف المتطرف هو وضع لا يحتمل من الناحية الأخلاقية ومثير للاشمئزاز ومحل إدانة بشدة وخصوصا عندما تكون الضحايا في المقام الأول من السكان الأبرياء والضعفاء المدنيين.”
ويرفع مجلس الكنائس العالمي جنبا إلى جنب مع جميع الكنائس الاعضاء  صلوات الى الله تعالى بأن يتغمد جميع الضحايا في سوريا بواسع رحمته، وأن يحفظ أسرهم وأحباءهم تحت مظلة رعايته وأن يمنحهم الشجاعة والصبر لمواساتهم في أحزانهم.