on
Archived: صفقة تبادل بين (جيش الفتح) والميليشيات الموالية في الفوعة بريف إدلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
أتم جيش الفتح مساء أمس الأحد، بوساطة الهلال الأحمر المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى مع الميليشيات الموالية في بلدة الفوعة الموالية للنظام بريف إدلب، تم بموجبها الإفراج عن معتقلين وجثث قتلى كانوا محتجزين لدى الميليشيات، مقابل إفراج جيش الفتح عن معتقلين من سكان بلدة الفوعة وجثث لعناصر من ميليشياتها، وذلك ضمن المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين الطرفين.
وقال ناشطون إنه تم استكمال المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين جيش الفتح والميليشيات الموالية للنظام في بلدة الفوعة، بوساطة الهلال الأحمر السوري، فاستلم جيش الفتح في وقت متأخر من ليلة أمس 27 معتقلاً و36 جثة كانوا محتجزين لدى لميليشيات في بلدة الفوعة، مقابل إفراج جيش الفتح عن 18 أسيراً و33 جثة كانوا محتجزين لديه.
وبحسب الاتفاق مع لجنة المفاوضات داخل بلدة الفوعة، فقد تم أيضاً إخراج أربع حالات مرضية حرجة من البلدة، وإدخال كمية من الأدوية.
وكان قد تم تنفيذ أولى بنود الاتفاقية في وقت سابق من هذا الشهر بعد إطلاق سراح 11 أسيراً من بلدتي الفوعة وكفريا مقابل إطلاق سراح 16 مدنياً من ريف إدلب تم احتجازهم من قبل الميليشيات الموالية في بلدتي الفوعة وكفريا، والذين دخلوا البلدتين بالخطأ، إضافة إلى عدد من جثث القتلى لدى الطرفين، وتوقفت عملية التبادل حينها بسبب عدم اعتراف لجنة المفاوضات في الفوعة بوجود أسماء ثلاثة مدنيين قدمها جيش الفتح للتبادل، رغم تأكيد الأسرى الذين خرجوا من سجون الفوعة بوجودهم هناك.
اقرأ:
عبوةٌ ناسفةٌ تستهدف حافلةً لدارٍ لرعاية الأيتام في إدلب