on
Archived: فيلق الشام ينشر اعترافاتٍ لإيرانيين تم أسرهما في ريف حلب
الأثاربي: كلنا شركاء
بث فيلق الشام تسجيلاً مصوراً تضمن للقاء مع أسيرين من الميليشيات الإيرانية، تم إلقاء القبض عليهما خلال الاشتباكات على جبهة ريف حلب الجنوبي.
وجاء من ضمن اعترافات الأسيرين، التي نشرها الفيلق أمس السبت الثلاثين من كانون الثاني/يناير، أن أحدهما يعمل مسعفاً ميدانياً، والثاني سائقاً لسيارة إسعاف، وجاؤوا إلى سوريا لحماية مقام السيدة زينب، وعندما جيء بهم إلى جبهات حلب قيل لهم أمامكم تنظيم “داعش”، ولكنهم بعد أن تم أسرهم وجدوا أن من يقاتلونهم هم من المعارضة المعتدلة ومجاهدون يدافعون عن أرضهم وأبنائهم ووطنهم.
وأكد الأسيران في الشريط أن من يقاتل معهم في الريف الجنوبي لحلب هم ميليشيات من جنسيات إيرانية وأفغانية وعراقية ولبنانية، وأن الطيران الروسي كان يمهد لهم في القصف.
وطالبا الحكومة الإيرانية باتخاذ الإجراءات العاجلة لإتمام عملية تبادل لأسرى سوريين معارضين عليهم، كما حذرا الإيرانيين من المجيء إلى سوريا، لأن هناك معارضين أقوياء يدافعون عن أرضهم ودينهم وهم مسلمون، حسب تعبيرهما.
“كلنا شركاء” كان لها لقاء مع النقيب “خالد العمر”، القائد في حركة بيارق الإسلام والذي قال: “حركة بيارق الإسلام التابعة لفيلق الشام أسرت اثنين من المرتزقة الإيرانيين من قوات الباسيج أثناء المعارك الدائرة في ريف حلب الجنوبي، وهذا يدل على أن النظام يقاتل بميلشيات ومرتزقة استقدمها ليقتل الشعب السوري حرصاً منه على البقاء في سدة الحكم، وهذا يثبت للعالم أن إيران متورطة في قتل الشعب السوري”.
ووجه العمر رسالة لحكومة إيران والشعب الإيراني والمليشيات التي تقاتل معهم من الفاطميين والنجباء وميليشيات حزب الله وكل من يساند النظام، بأن مصيرهم سيكون إما أشلاء وجثثاً كما تركها الثوار في أرض الميدان في الريف الجنوبي، وإما أسرى بأيدهم.
وأردف: هذا مصير أبناؤكم الذين يزج بهم تحت كذبة كبرى وهي الدفاع عن المقدسات.
اقرأ:
جيش النصر يعلن تصفية 24 إيرانياً في حلب