on
Archived: قتلى وجرحى في مواجهات بين (النصرة وداعش) في القلمون الغربي
وليد الأشقر: كلنا شركاء
دارت اشتباكات بين جبهة النصرة وتنظيم “داعش” خلال اليومين الماضيين في منطقة القلمون الغربي، سقط على إثرها العديد من القتلى والجرحى بين الطرفين.
وأعلنت جبهة النصرة عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير، هجوم عناصرها على مواقع تنظيم “داعش” في جرود القلمون، وذلك بعد تحذيرهم لعناصر التنظيم من خلال رسالة صوتية لأبو مالك الشامي أمير النصرة في القلمون في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وتمكن عناصر النصرة من قتل وأسر عدد من عناصر التنظيم خلا المواجهات.
اقرأ:
أمير (النصرة) في القلمون يوجه النداء الأخير لعناصر (داعش)
ومن جانبها، أفادت وكالة أعماق المقربة من التنظيم عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن عناصر النصرة شنوا بعد منتصف ليلة الأربعاء الماضي هجوماً مباغتاً من ثلاثة محاور على نقاط مقاتلي التنظيم في محيط وادي الزمراني بالقلمون الغربي في ريف دمشق.
وأكدت تصدي عناصر التنظيم للهجوم بعد أن جرت اشتباكات قُتل فيها 2 وجُرح 6 من مقاتلي جبهة النصرة الذين انسحبوا إلى مواقعهم.
وأضافت بأن المواجهات بين الطرفين تجددت في وادي الزمراني في القلمون الغربي شمال غربي دمشق، حيث هاجم مقاتلو التنظيم إحدى نقاط النصرة وقتلوا 7 من عناصرها وأسروا 6 آخرين، كما استولوا على أسلحة وذخائر، قبل أن يعود عناصر التنظيم إلى مواقعهم الأساسية، وهذا ما أكده المكتب الإعلامي لولاية دمشق التابع للتنظيم، عبر بيان نشره ناشطون أمس على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونفت النصرة أن يكون الأسرى لدى التنظيم من عناصرها، مؤكدة أنهم عناصر انشقوا عن التنظيم واعتزلوا القتال بحجة أن قتالهم فتنة، ورابطوا على الجبهات ضد عناصر ميليشيا حزب الله، ولكن عناصر التنظيم تسللوا إلى مقراتهم واعتقلوهم وقتلوا أحدهم أثناء اعتقالهم وذبحوا الثاني والذي يبلغ 14 عاماً فقط.
يُذكر أن عناصر التنظيم هاجموا خلال الأيام الماضية مواقع قوات النظام في محيط اللواء 128 بالقلمون الشرقي وسيطروا على عدة تلال ونقاط عسكرية هناك.
اقرأ:
(داعش) يسيطر على مواقع للنظام في محيط اللواء 128 في القلمون الشرقي