Archived: مصدر عسكري سوري معارض: محاولات لتصفية قيادات المعارضة المسلحة ومنهم فيلق الرحمن

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-

أكّد مصدر قيادي في المعارضة السورية المسلّحة أن استهداف قادة فصائل الكتائب والألوية الثورية المسلحة تصاعد بشكل كبير بعد انتهاء مؤتمر الرياض الذي وحّد برامج وأهداف غالبية فصائل المعارضة السورية السياسية والعسكرية، واعتبر توقيت التصعيد “رسالة سياسية موجهة للقوى الداعمة للثورة وقوى الاعتدال العربي”.

وكشف المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن تعرّض قادة أهم وأكبر فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية لـ”محاولات تصفية”، قبيل مقتل زهران علوش، قائد جيش الإسلام، وأشار إلى أن من بينهم قادة فيالق.

وأوضح المصدر “قبيل استهداف قائد جيش الإسلام الشيخ زهران علّوش، تعرّض قائد فيلق الرحمن عبد الناصر شمير ومعه عدد من قادة الألوية الثورية الأخرى من بينهم أمير جبهة النصرة في الغوطة وقياديين من أحرار الشام لقصف عنيف مركّز في مزرعة كانوا يعقدون فيها اجتماعاً، وأسفر القصف عن إصابة قياديين ومقتل عدد من العناصر، لكن أياً من القيادات لم يُقتل، وكانت الصواريخ على بعد عشرات الأمتار من المقر”. وأضاف “لم يتم الإعلان عن الهجمة والاستهداف الصاروخي لأن القيادة العسكرية لم تُصب بأذى”، ورجّح أن يكون التكتم سببه “محاولة البحث عن مصدر الاختراقات الأمنية”.

ويعتبر فيلق الرحمن واحداً من أكبر فصائل قوات المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية، وتنتشر قواته بعدد من الجبهات حول العاصمة دمشق في جوبر والمليحة وزملكا والقلمون.

واعتبر المصدر العسكري أن استهداف قادة الكتائب والألوية الثورية المسلحة هو “رسالة سياسية وُجهت للقوى الداعمة للثورة وخاصة المملكة العربية السعودية وقوى الاعتدال العربي ومؤتمر الرياض”، وشدد على أن “الثورة ولادة وخروج أي من قادتها لا يعني انتهائها، حتى تحقيق ما خرج من أجله السوريون”.

اقرأ:

استشهاد زهران علوش قائد جيش الإسلام بغارة روسية في الغوطة الشرقية