on
Archived: معاذ الخطيب: دول صديقة للثورة حاولت اغتيال (زهران علوش)
زيد المحمود: كلنا شركاء
نعى الشيخ “أحمد معاذ الخطيب” الجمعة، الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، قائد جيش الإسلام “زهران علوش” الذي قضى مع عدد من قادات الجيش، جراء استهداف الطيران الروسي لاجتماع لهم في منطقة المرج في الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أن دولاً صديقة للثورة حاولت اغتياله سابقاً.
وقال الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية على حسابه في “فيسبوك”: “أيها القائد العظيم زهران علوش ما أخفينا أخوتنا وحبنا في الله وأنت في أعسر الظروف فهل نكتمها وأنت بين يدي الله”.
وأضاف “يكفيك أنك القائد الوحيد في كل سورية الذي كان يتجول فيها من شمالها إلى غوطتها مقداماً ليس على وجهه لثام ولا في كلامه مواراة، ويتحدث مع أصغر جندي من جنوده بحزم قائد ورفق أخ وتواضع محب، ويكفيك وأنا أعلم ذلك أنك استدنت المال يوماً من بعض إخوانك لتطعم أهلك وأطفالك، وما مددت يدك يوماً إلى مخصصات جنودك“.
وأشار “الخطيب” إلى محاولة بعض الدول الصديقة للثورة اغتيال “علوش” قائلاً: “ويكفيك أن هناك دولاً صديقة للثورة حاولت اغتيالك أكثر من مرة ففشلت، كي يكون استشهادك على يدي محتل روسي حقير”.
وأشاد بحزمه وصلابته التي كانت ترافقها دمعات أسحار ورقة، مشيراً إلى أنه كان شوكة في حلق النظام لخمس سنوات لم ينل فيها من عزيمته وصبره، كما كان شوكة في حلق (التكفيريين والدواعش) بكل عزيمة وإصرار، وكان يصغي بجوارحه رغم صلابته لمن يلقي إليه بنصيحة أو ينبهه إلى خطأ.
وختم قائلاً: “أبا عبد الله… إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، في أمان الله يا زهران علوش… كنت قائداً وستبقى قائداً في ضمائر المجاهدين وكل أجيال الإيمان”.
اقرأ:
تعيين (عصام بويضاني) خلفا لـ (زهران علوش) في قيادة جيش الإسلام