on
Archived: رياض حجاب: استشهاد زهران علوش له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي
تصريح صحفي للدكتور رياض حجاب
رئيس الوزراء السابق، والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات
تلقينا ببالغ الحزن خبر استشهاد قائد جيش الإسلام زهران علوش وإخوانه من القادة الميدانيين بغارة روسية استهدفتهم يوم الجمعة 25 كانون الثاني 2015.
وإننا إذ نتقدم بأحر التعازي إلى الجبهة الإسلامية وجميع الفصائل المرابطة في سورية؛ لنود التنبيه إلى أن هذا الحادث الجلل له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي.
إذ إن جيش الإسلام هو أحد أهم مكونات الهيئة العليا للمفاوضات التي انبثقت عن مؤتمر الرياض يوم 10 كانون الثاني 2015، وتقوم كتائب هذا الجيش بحماية المدنيين من الانتهاكات التي يرتكبها النظام، كما أنها مكون أساسي من الحرب على الإرهاب المتمثل في تنظيم الدولة المتطرف.
ونود التأكيد على أن استهداف أي مكون من مكونات الهيئة العليا للمفاوضات هو استهداف للهيئة بأكملها، ولا يخدم هذا العدوان الخارجي (الروسي والإيراني) أية عملية سياسية، وسنبذل جهدنا في المحافل الدولية والحقوقية والقانونية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
كما نود التأكيد على أن الإمعان في استهداف الشعب الأعزل بجرائم القصف الهمجي في إدلب وحمورية والمعضمية وغيرها من مدن ومناطق سورية من شأنه تقويض الجهود الدولية لدفع مسار العملية السياسية.
وفي هذه الفترة الحرجة التي يمر بها شعبنا الأبي لن يكون من المناسب التفاوض مع النظام على أي من شؤون السيادة التي لا يملك أدنى مقوماتها، وما لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف المجازر التي ترتكب في حق السوريين فإن جهود الأمم المتحدة ستبقى معلقة أمام العدوان الأهوج الذي تقوم به القوى الحليفة للنظام.