Archived: بيان الائتلاف الوطني لقوى الثورة حول التطورات السياسية

الجمهورية العربية السورية الحرة
الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والتحرير

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في كتابه الحكيم :((( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)))

أيها الشعب العربي السوري الأبي :
أيام قليلة مضت على ما سمي بمؤتمر الرياض و الذي التقى فيه جموع من الانتهازيين و المتسلقين و الذين كانوا سببا لمعظم المصائب التي حلت بالشعب
و الثورة مع جمع صغير اضطرتهم الظروف للحضور اما الذين يسمون أنفسهم معارضة بينما نحن في حالة ثورة و حرب تحرير و هم و من جندهم يعرفون تماما بأنهم لا يمثلون الثورة و لا أهلها و ليس لهم من سلطة عليها …….. و خرجوا بمقررات لا ترضي إلا أعداء الله و أعداء الثورة و الشعب فلقد كان هدف و نتائج نقاشاتهم الشكلية و المسرحية تطبيقا لسيناريو قد تم وضعه في عواصم اجنبية و لمصلحة خارجية تتقاسم فيها أطراف متعددة فريستها كما يتوهمون ،
وقد تم تسطير بعض الفقرات و التي كانت دليلا على أنها حق يراد به باطل …….. فلم تتطرق لموضوع إسقاط المجرم السفاح و تفكيك مخالب القتل من عصابات قمعية و عسكرية بل لا تخفي ولعها بالذهاب إلى مرحلة انتقالية و سلطة تشاركية تترافق مع غموض مقصود حول بقاء المجرم في السلطة و كما تريد قوة الاحتلال الروسية و الإيرانية و بصمت
و تغاضي بل و تبرير الضرورة أن يكونوا سوية ليمنحوا شرعية و استمرارا للسلطة الغاشمة و لدفع الديون المتوجبة …… و كذلك تفسير ماحدث في سورية بأنه صراع بين معارضة مسلحة و سلطة حاكمة ……. كما هي الحال في جمهوريات الموز في أمريكا اللاتينية.
و لكنهم و الحمد لله مهزومون بهمة رجال الثورة الأبطال المقاتلين و المجاهدين و يدعمهم شعب عظيم هو الذي سيفشل المؤامرة في مرحلتها الثالثة و الأخيرة ألا و هي و حسب ما تم تخطيطه في مؤتمر فيينا و الاجتماع لتوزيع الأدوار في الرياض عبر الدعوة إلى أكذوبة محاربة الإرهاب و حقن الدماء …… و نقل المواجهة والاقتتال الداخلي إلى مكونات الكتلة المقاتلة في الثورة المباركة .
أيتها الأخوة و الأخوات :
لقد هزمتم العصابة الاسدية و جيشها الفاسد الجبان و العصابات المأجورة من حزب اللات و دجالهم و كذلك المجوس و كل مرتزقهتم من الشيعة الكسروية الصفوية وهاهم في ال 20% التي بقوا عليها يتواجد الاحتلالين الروسي و المجوسي و الذين يقومان بكل الجرائم الموصوفة و غير مسبوقة ضد الإنسانية و ليفرضوا أمرا واقعا يعملان على استغلاله كورقة ضغط و مساومة بعد أن فشلوا سياسيا و عسكريا برغم كل الإمكانيات الكبيرة التي استعملوها لأجل تدمير سوريا العربية الابية ………في الداخل استعملوا اسطوانة الاسد أو نحرق البلد و في الخارج الاسد أو الإرهاب و أطلقوا العنان لعملائهم ليضربوا في أماكن عدة كان آخرها في باريس عل أمل أن يعلن الغرب موقفا مساندا له و هذا ما يعمل عليه البعض .
و من بعد كل هذا السرد لما حدث في سنين الثورة و رغم عدم التطرق لمعانة خمسة و أربعين عاما قبل انطلاقها استعمل فيها المجرم النافق و ابنه كل أنواع السرقة و الإجرام و المحسوبيات و القتل و التعذيب و الاعتقال و الاغتصاب و التمييز الطائفي .
من كل هذا و بعد أن أوضحنا عدم شرعية الشرذمة التي تواجدت في الرياض و لأن ما بني على باطل فإن كل ما نتج و تفرع عنه فهو باطل و لا يعني أهل الأرض بشيء.
و حتى لا يذهب البعض بعيدا في اعتراضاته الرمادية أو المرتبطة .
يعلن الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والتحرير :
أن الثورة مستمرة حتى تحقيق مطالب الثورة و إسقاط العصابة و سلطتها اللاشرعية و محاسبتها على كل الجرائم التي ارتكبتها وفق الشرع و القانون .
كما و أنه ليس ضد حل سياسي ينهي الاحتلالين المجوسي والروسي ، مع إخراج كل المرتزقة التي تتواجد على الأراضي العربية السورية ، و يكون عملا تتولاه الأمم المتحدة وهي الجهة التي نقبل في التفاوض معها وتبدأ عملها بإنهاء سلطة المجرم و عصابته و وضعهم ضمن قائمة المجرمين ضد الإنسانية و عليه يستمر التنسيق لإعداد قائمة الموظفين في الدولة ومن غير الحزبيين او الطائفيين للتكامل مع من تكلفهم الثورة لادارة المرحلة الإنتقالية ولتدحر اكذوبة إنعدام وجود البديل .
و من بعد هذا سيتم التوجه إلى معالجة ملف ما تبقى من مجموعات هي حقيقة أو تسمى إرهابية و لسوف يتوضح هذا بعد اجتثاث جذر الإرهاب فيصبح من المؤكد تساقط الفروع ، وعليه فلن تكون الجمهورية العربية السورية ممرا أو مستقرا لحركات الإرهاب وستحاربها بكل الإمكانيات المتاحة ، لأن من يريد السلام والإستقرار الإقليمي والدولي عليه أن يناصر المظلوم والضحية لا أن يدعم القاتل المجرم لان هذا الظلم والإكراه سيولد هدوءا مؤقتا بل قد يكون هدوءا يسبق عاصفة عاتية لا يعلم نتائجها إلا الله وحده .
دعائنا الدائم إلى الكريم سبحانه وتعالى :
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر المؤزر للثورة المباركة

دمشق في الرابع من شهر ربيع الاول 1437 هجري الموافق للخامس عشر من كانون الاول 2015 م .

المكتب السياسي للإئتلاف الوطني لقوى الثورة
و التحرير .