on
Archived: (شام الرسول) ينفي صلته بعناصر أعدمهم (داعش) في الحجر الأسود
وليد الأشقر: كلنا شركاء
نفت قيادة لواء شام الرسول في بيان لها ادعاء تنظيم “داعش” بأن شخصين أعدمهما الأخير في منطقة الحجر الأسود جنوبي مدينة دمشق أنهما من عناصر اللواء، مؤكدة على أنهما مدنيان.
وقالت قيادة لواء شام الرسول في بيان نشره (15 كانون الأول/ديسمبر) ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “توضيحاً لما جرى في الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر في منطقة الحجر الأسود، قام تنظيم الدولة بإلقاء القبض على شخصين بتهمة انتمائهم للواء شام الرسول حيث قام التنظيم بإعدامهم ميدانياً بعبوة ناسفة وضعت بينهما في منطقة الحجر الأسود، ونحن قيادة لواء شام الرسول نؤكد أن الشخصين مدنيين ولا ينتمون للواء شام الرسول”.
وكان تنظيم “داعش” أصدر تسجيلاً مصوراً بعنوان (فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) ظهر فيه شخصان يرتديان اللباس البرتقالي الذي اعتاد التنظيم على إلباسه لأسراه وقت إعدامهم.
وأظهر التسجيل المصور شخصاً يدعى “معاذ فيومي” من مواليد عام 1991 من سكان حي القدم، وقال إنه يتبع لفصيل شام الرسول، وتم تجنيده من قبل قائد كتيبة يدعى “أبو كاسم قاسيون” أحد قادة شام الرسول، وكلفه بمراقبة أحد عناصر التنظيم وعرفه على “أبو فهد” قائد خلية لزرع العبوات الناسفة لعناصر التنظيم.
وأضاف ضمن اعترافاته أنه قام بزرع عبوة ناسفة في الحجر الأسود عند قسم الهاتف، والعبوة الثانية في حي التقدم، والثالثة في مخيم اليرموك في حي فريج، وكلف بنقل ذخيرة من “يلدا” إلى الأجناد في منطقة القدم، وذلك مقابل المال.
أما الشخص الثاني الذي أظهره التسجيل فيدعى “فراس قطف” من سكان “السبينة” من مواليد عام 1993، وقال إنه تابع لشام الرسول أيضاً، وتم تجنيده من قبل “أبو زياد بويضة” وطلب منه جلب معلومات عن عناصر التنظيم في منطقة “العروبة” ومتابعة تحركاتهم والإبلاغ عن استنفاراتهم، ودخل عشر مرات إلى منطقة العروبة في الحجر الأسود وقبض مبلغ مئة ألف.
أما طريقة إعدامهم فكانت عبر وضع عبوة ناسفة تحتمها وتفجيرها، وخلال ذلك أظهر التسجيل سجيناً ثالثاً وضعه التنظيم ليرى طريقة إعدامهم وهو يلبس زي الإعدام (البرتقالي) وجاثياً ومكبل اليدين.
اقرأ:
حملة (بوتين قاتل الشعب السوري) تتحدى هيمنة النظام في دمشق