on
Archived: 30 قتيلاً بحصيلة أولية… القنابل العنقودية الروسية تتسبب بمجزرة في سوق للمحروقات بإدلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
قضى أكثر من ثلاثين مدنياً وأصيب العشرات بجروح اليوم الإثنين (15كانون الأول/ديسمبر) جراء استهداف الطيران الروسي لبلدة “معارة النعسان” في ريف إدلب الشمالي بالقنابل العنقودية.
وقال ناشطون إن الطائرات الروسية شنّت ثلاث غارات جوية بالقنابل العنقودية استهدفت بها سوق المحروقات في بلدة “معارة النعسان” في ريف إدلب الشمالي وقت ذروة الازدحام، ما أدى إلى نشوب حرائق كبيرة أدت إلى مقتل ما يزيد على ثلاثين مدنياً بحصيلة أولية أغلبهم قضوا حرقاً، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح وحروق متفاوتة، كما أدت الغارات إلى احتراق عدد كبير من الآليات المحملة بصهاريج الوقود، فيما تحاول فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني إخماد الحرائق وانتشال الجثث وإسعاف المصابين.
ويعتبر سوق الوقود في بلدة “معارة النعسان” من أكبر الأسواق في محافظة إدلب، وتقع بلدة “معارة النعسان” على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي إدلب وحلب، ما جعل منها سوقاً ضخماً لتجارة المحروقات سواء القادمة من شمال حلب من مناطق سيطرة تنظيم “داعش”، أو القادمة من ريف إدلب الجنوبي من مناطق سيطرة النظام.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سوق البلدة لقصف ويقع فيه ضحايا، فقد استهدفت سيارة مفخخة في (آذار/مايو) عام 2014 سوق البلدة بسيارة مفخخة انفجرت وسط خزانات الوقود وتسببت بحدوث مجزرة مروعة حينها، راح ضحيتها 25 قتيلاً وأكثر من خمسين جريحاً.
وفي التاسع من (حزيران-يونيو) من العام الجاري استهدف طيران النظام الحربي سوق البلدة بغارة جوية ما أدى إلى سقوط أكثر من ثلاثين مدنياً بين قتيل وجريح.
اقرأ:
21 قتيلاً وجريحاً في غارة روسية على مركز لتوزيع الخبر في ريف إدلب