on
Archived: (داعش) يتبنى تفجيرات أودت بحياة العشرات في حي الزهراء بحمص
رشا دالاتي: كلنا شركاء
أعلن تنظيم “داعش” أمس السبت (الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر) مسؤوليته عن تفجيرات حي “الزهراء” الموالي للنظام في مدينة حمص، والتي أدت أمس إلى قتل وجرح عشرات الأشخاص بينهم عسكريين.
وقال المكتب الإعلامي لولاية دمشق التابع لتنظيم “داعش” في بيان نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن أحد عناصره ويدعى (أبو أحمد الحمص) ركن سيارة مفخخة وسط حي “الزهراء” الموالي للنظام والذي سكانه من الطائفة العلوية، ثم فجر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه، مؤكداً أن خمسة وعشرين شخصاً قتلوا وأصيب سبعون آخرون نتيجة التفجيرين.
ومن جهتها قالت حسابات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي إن سيارة مفخخة نوع (كيا4000) محملة بحوالي (200 كغ) من المواد شديدة الانفجار استهدف الحي في الشارع الواصل بين دوار “العباسية” والمستشفى الأهلي، ما أدى إلى مقتل عشرين شخصاً وإصابة أكثر من 140 آخرين بجروح متفاوتة.
وذكرت حسابات موالية للنظام أسماء بعض الضحايا وهم: (النقيب شرف إيليا جرجس دعيج، الشرطي محمد دربولي، الشرطي أحمد محمود عباس، لين السليمان، ثريا الحمدان، نور الدين دردر، رمضان العبدو، عناية عباس، فريد حمدان، حسان فريد حمدان، غسان فريد حمدان، أحمد عبد الله موسى، كارولين بسام السالم، هبة إبراهيم).
وإثر التفجيرات في حي الزهراء، خرجت مظاهرة حاشدة في الحي عقب التفجير، طالبت بإقالة محافظ حمص وطالبت المعنيين والمسؤولين في النظام بتحمل مسؤولياتهم.
ولاقت هذه التفجيرات استياءً من الموالين للنظام الذين هاجموا النظام وأركانه متهمينه بالكذب وعدم الاكتراث بأرواحهم، فنشرت إحدى الحسابات الموالية للنظام “الحصيلة النهائية لتفجير اليوم بحي الزهراء كانت أكتر من 50 شهيد ومئات الجرحى ودمار هائل بالبيوت… عيل كاملة استشهدت اليوم وإعلامنا الحقير قال 18 شهيد… الوعر عند الدولة أهم من الزهرة وأهم من كل الحارات المؤيدة”.
اقرأ:
مظاهرة تنادي بإسقاط المحافظ عقب مفخخة حي الزهراء بحمص