on
Archived: 43 قتيلاً بحصيلة أولية… طيران الروس يرتكب مجزرتين شرق حلب وغربها
صفوان أحمد: كلنا شركاء
قضى ثلاثة عشر مدنياً وأصيب العشرات السبت (الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر) في مدينة “الأتارب” في ريف حلب الغربي، كما لقي نحو ثلاثين مدنياً مصرعهم في مدينة “منبج” إثر استهداف الطيران الروسي للأحياء السكنية في كلا المدينتين بعدة غارات جوية.
وقالت مصادر ميدانية إن طائرات روسية أغارت على مدينة “الأتارب” بعدة صواريخ شديدة الانفجار ما أدى إلى مقتل ثلاثة عشر مدنياً بينهم نازحون وإصابة عشرات آخرين بجروح، إضافة إلى تهدم العديد من المنازل فق رؤوس قاطنيها.
والضحايا هم: (حسان محمد رشيد، خالد سعيد الشون، محمد عيد الشون، محمد عرعور، عبد الرزاق الشون، عمر عبد الله عاروب، مريم حنتش زوجة عبد الرزاق الشون، نور البدوي زوجة عدي الشون، عبد القادر عبد الوهاب عبيان) إضافة إلى ثلاثة مدنيين نازحين بينهم اثنين من مدينة “طيبة الإمام” في ريف حماة الشمالي، وهما الأخان: (عدنان محمد الكشتو وتوفيق محمد الكشتو).
وأفاد ناشطون بأن طائرات حربية روسية أيضاً استهدفت على مدينة “منبج” في ريف حلب الشرقي والخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” بثمانية غارات جوية الأحياء السكنية في المدينة ما تسبب بمقتل نحو ثلاثين مدنياً بينهم خمسة عشر طفلاً إضافة إلى عشرات الجرحى.
في حين أعلنت وكالة “أعماق” المقربة من التنظيم أن الغارات الثمانية على المدينة تسببت بمقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثين آخرين بجروح.
وقتل خمسة مدنيين إثر انفجار لغم أرضي كان زرعه عناصر تنظيم “داعش” في محيط قرية “حربل” في ريف حلب الشمالي.
وأغارت طائرات حربية روسية على كل من قرية “جب القهة” في منطقة “الخفسة” ومدينة “الباب” في ريف حلب الشرقي ومدينة “دارة عزة” في الريف الغربي وبلدة “دير جمال” في الريف الشمالي، وعلى عدة قرى وبلدات في الريف الجنوبي.
في حين تمكن الثوار في ريف حلب الجنوبي من تدمير جرافة عسكرية تابعة لقوات النظام على جبهة تلة “القراصي” إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع نوع (تاو) من قبل جيش المجاهدين، كما أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية عن تمكنها من إسقاط طائرة استطلاع إيرانية الصنع في ريف حلب الجنوبي.
https://youtu.be/cwL87RdMAUU
اقرأ:
1200 ليرة هي كل ما كان يملكه المقدم عبد الرحيم الحمود قبل استشهاده في حلب