on
Archived: حزب (وعد) يعقد مؤتمره العام وينتخب قيادة جديدة
| معاذ الجاهوش رئيساً لحزب وعد |
سمارت-
عقد في مدينة اسطنبول، وعلى مدار يومين، المؤتمر العام الأول لـ”الحزب الوطني للعدالة والدستور” المعروف اختصاراً بحزب “وعد”.
وأسفر المؤتمر عن انتخاب معاذ الجاهوش رئيساً للحزب، وسعد الوفائي أميناً عاماً، وصالح مبارك رئيساً للمكتب السياسي، ومجلس تنفيذي مؤلف من الرئيس والأمين العام ورئيس المكتب السياسي، إضافة إلى ثمانية أعضاء هم : رفاه المهندس وعناية زريق (سيدتان) وفارس الكياخي وعبد السلام بيطار وأسعد الرعد وأحمد الغضبان ومعاذ قدور وعامر أبو الخير.
وتأسس الحزب الذي ينظر إليه على أنه الذراع السياسي لجماعة الأخوان المسلمين في سورية، في 30 / 6 / 2013 وسعى منذ تأسيسه للتأكيد على أنه إطار وطني مفتوح ” لجميع أطياف الشعب السوري، ويضم في عضويته أي سوري يؤمن بمبادئ الحزب وأهداف الثورة” على حد ما صرح به لسمارت رئيس الحزب معاذ الجاهوش.
ورداً على سؤال عن مبادئ الحزب قال الجاهوش: “نحن حزب وطني ذو مرجعية إسلامية وسطية، يعمل بالأساليب الديمقراطية، ويؤمن بالتعددية، ويعمل على قيام دولة ديمقراطية مدنية في سورية”. وأضاف : “نحن حزب ولد من رحم الثورة، ومن أجل نصرتها وتحقيق أهدافها، بالطرق السلمية السياسية، بالشراكة مع كل من يهدف لإقامة دولة مدنية ديمقراطية تعددية في سورية من مدنيين وعسكريين”.
من جهته، وفي تصريح لسمارت، أوضح الأمين العام للحزب سعد الوفائي علاقة الحزب المتداخلة بجماعة الأخوان المسلمين بقوله : “الحزب مستقل عن الجماعة تنظيمياً وإدارياً، لكن الجماعة شاركت عبر أفراد منها في تأسيس الحزب وفي العمل فيه. نحن لا نقبل في عضوية الحزب من هم أعضاء في حزب سياسي آخر، لكننا نقبل أعضاء جماعة الأخوان المسلمين بصفتها جماعة دعوية وليست حزباً سياسياً”.
وأضاف الوفائي : “ 5 من بين 11 عضو في المجلس التنفيذي ليسوا أعضاء في جماعة الأخوان المسلمين، من بينهم رئيس المكتب السياسي للحزب، ويوجد في الهيئة العامة أعضاء مسيحيون ومن كل مكونات المجتمع السوري، وقد كان عضو مسيحي يشغل منصب نائب رئيس الحزب”.
وعن العلاقة ما بين الحزب والفصائل المقاتلة في سورية قال أمين عام حزب “وعد” : نحن في نقاش دائم مع الفصائل، ونحن أقرب إلى الفصائل ذات الفكر المعتدل، نحن أقرب إلى الجيش السوري الحر، ولكن عملنا سياسي حصراً، لا هو عسكري ولا إغاثي، لا يوجد لدينا كتائب مقاتلة، ولا ندعم أي فصائل، ونبحث عن حل سياسي مقبول يضمن تحقيق أهداف الثورة. علاقاتنا جيدة مع الفصائل المقاتلة، لكنها علاقات تمر دائماً عبر المكاتب السياسية للفصائل”.
وبالإضافة إلى توضيح التداخل ما بين الحزب وجماعة الأخوان المسلمين، والعلاقة مع الفصائل المقاتلة، يواجه حزب “وعد” تحديات أخرى أهمهما توسيع قاعدة الحزب في الداخل السوري، وإيجاد صيغة للتعامل مع مؤسسات المعارضة السورية.