on
Archived: رسومٌ مضاعفةٌ لاشترك الهاتف الثابت تشمل من يلغي الاشتراك
معاوية مراد: كلنا شركاء
نقلت مصادر إعلامية رسمية تابعة للنظام عن مدير التسويق في الشركة السورية للاتصالات فؤاد يوسف أن الشركة ضاعفت الاشتراك الشهري بالهاتف الثابت من 200 ليرة إلى 400 ليرة اعتباراً من الدورة السادسة التي تبدأ في الأول من تشرين الثاني لعام 2015 الحالي.
وأوضح يوسف وفقا لصحيفة رسمية أن الاشتراك الشهري للهاتف الثابت المطبق حالياً والبالغ 200 ليرة يتضمن 120 ليرة مكالمات محلية، و10 دقائق مكالمات قطرية مجانية شهرياً، وهذا الأجر مطبّق على جميع المشتركين من لحظة التركيب ومبلغ 200 يسدّده المشترك سواء استخدم الهاتف أو أوقف، موضحاً أن هذه الرسوم هي لتشغيل وصيانة الشبكة، وسيدفعها المشترك حتى إذا طلب إيقاف خطه.
ويشكو معظم مستخدمي الهاتف الأرضي والجوال من سوء الشبكة، ويتذرع مسؤولو هذا القطاع بأعذار يعتبرها المواطن واهية، أغلبها يتعلق بالعصابات المسلحة وعدم وجود قطع إصلاح بديلة بسبب الحصار الاقتصادي.
ويقول مواطنون أنهم يجبرون على دفع ثمن الخطوط الهوائية نتيجة سوء الأحوال الجوية كون المؤسسة ليس لديها خطوط وكل هذا تتضمنه الفواتير التي تدفع ثمن كلام في الهواء فيما تمتلئ جيوب مسؤولو النظام ومالكي شركات الاتصال ثمن خدمات سيئة.
اقرأ:
أول موجة صقيع تضرب دمشق فكيف حال سكانها؟