on
Archived: 17 مدنياً بين قتيل وجريح بقصف روسيّ قرب معبر باب السلامة الحدودي
حلب – حكم المصري: كلنا شركاء
قضى سبعة مدنيين على الأقل وأصيب عشرة آخرون اليوم الأحد (29 تشرين الثاني/نوفمبر) جراء غارات جوية روسية استهدفت الطريق الواصل بين مدينة “اعزاز” في ريف حلب الشمالي ومعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.
واستهدفت الطائرات الروسية بغاراتها الطريق الواصل بين مدينة “اعزاز” ومعبر باب السلامة بثلاث صواريخ فراغية، سقطت على كراج للسيارات التجارية والشاحنات، أدت إلى انفجار محطة وقود والعديد من خزانات المحروقات المخزنة في منطقة القصف، تسبب كل ذلك في مقتل سبعة مدنيين معظمهم تفحّمت جثثهم نتيجة الحرائق، إضافة إلى إصابة عشرة آخرين، واحتراق عدد من الشاحنات والبضائع التي فيها.
وقال مسؤول فوج الدفاع المدني في معبر باب السلامة (هيثم جبر) لـ “كلنا شركاء” إنه “تم نقل العديد من الشهداء إلى المستشفيات وإجلاء عشرة إصابات نحو المستشفيات التركية، وكلها كانت في حالة خطرة، بالإضافة إلى مفقودين لم يتم العثور عليهم بعد إبلاغ ذويهم بتواجدهم ضمن دائرة القصف”.
وأضاف بأنه تم إدخال سيارات الشحن المتواجدة على طول طريق (معبر باب السلامة – إعزاز) إلى معبر باب السلامة بعد تعرض هذه السيارات لعدة غارات جوية في الأيام القليلة الماضية من قبل الطيران الحربي الروسي، وذلك تفادياً لمزيد من الخسائر المادية، “حيث بلغ عدد الشاحنات المحترقة خلال الثلاثة أيام الماضية أكثر من 25 سيارة تجارية وتضرر 20 سيارة بسبب القصف المستمر على كراج الشاحنات”.
وأكد “جبر” أن الدفاع المدني متأهب على مدار الساعة طوال اليوم لمواجهة الحرائق ونقل الشهداء وإجلاء الجرحى، جراء قصف الطيران الحربي الروسي، “من خلال الطاقات البشرية واللوجستية المتوفرة”.
اقرأ:
11 خرقاً روسياً لهدنة إيران في إدلب واستهداف مستمر لجميع الطرق إلى تركيا