Archived: مجالس ريف دمشق المحلية تطالب بوقف القصف وفتح معابر إنسانية

وليد الأشقر: كلنا شركاء

طالبت المجالس المحلية في الريف الدمشقي الأحد (29 تشرين الثاني/نوفمبر) المجتمع الدولي بالعمل على وقف قصف المدنيين وتدمير البنية التحتية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن القاضي بفتح ممرات إنسانية وصولاً إلى فك الحصار ودخول لجنة دولية إلى المدن المحاصرة.

وجاء في بيان مشترك للمجالس المحلية في ريف دمشق، والذي نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، “بعد الحملة الشرسة للنظام المجرم على مدن وبلدات الريف الدمشقي، والتي استهدفت وبشكل أساسي وممنهج الأسواق الشعبية والنقاط الطبية والمدارس والأماكن المأهولة بالسكان، مخلفة مئات الشهداء وآلاف الجرحى من النساء والأطفال فضلاً عن الدمار الهائل الذي خلفته هذه الحملة”، فقد تم إعلان هذه المناطق مناطق منكوبة أكثر من مرة، وصنفت ممارسات النظام في هذه المناطق وفق القانون الدولي جريمة حرب.

وأشار البيان إلى أن مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في الغوطتين مستمرة ولكن بأدوات مختلفة كالبراميل والصواريخ والقنابل العنقودية في كل مدن الريف الدمشقي، وإن سياسة العقاب الجماعي ضد المدنيين والقتل البطيء بالحصار والتجويع ما زالت مستمرة في مدن وبلدات الريف الدمشقي.

وأكد أن النظام وأعوانه يهدفون إلى كسر إرادة المدنيين المحاصرين وإلغاء وجودهم الإنساني والحصول على أكبر قدر من التنازلات أثناء مراحل الحل النهائي المتوقعة، وخاصة بعد اجتماعات فيينا (1و2)، وذلك عن طريق القتل والتدمير المنهجي والحصار والتجويع.

وطالبت المجالس المحلية في الريف الدمشقي في ختام بيانها المجتمع الدولي بالعمل على الوقف الفوري لقصف المدنيين والتدمير الممنهج للبنية التحتية، والتنفيذ الفوري لقرار مجلس الامن الولي (2165) والتي تنص الفقرة السادسة منه على فتح معابر وممرات إنسانية لدخول المساعدات الطبية والغذائية وإخراج الحالات الطبية الحرجة بإشراف أممي، وصولاً إلى فك الحصار عن المدن والبلدات المحاصرة جون أي شرط أو قيد.

كما طالبت بدخول لجنة دولية إلى المناطق المحاصرة والوقوف على حقيقة الوضع عن قرب.

اقرأ:

ضحايا مدنيون بقصف جوي وتجدد الاشتباكات في الغوطة الشرقية