Archived: قيادة قوات النظام تبرر لروسيا استهدافها قوافل الإغاثة قرب المعابر الحدودية

زيد المحمود: كلنا شركاء

اتهمت القيادة العامة لقوات النظام السوري في بيان لها السبت، الحكومة التركية بتعاونها مع من أسمتهم “الجماعات المسلحة” في العراق وسوريا بغية الحصول على النفط والآثار، مبررةً بذلك لروسيا استهدافها المتكرر للطرق الواصلة إلى المنافذ الحدودية مع تركيا، حيث تسببت الغارات قرب المعابر الحدودية بسقوط عشرات الضحايا.

وقالت القيادة العامة لقوات النظام في البيان الذي نشرته وكالة الانباء الرسمية سانا “إن لديها معلومات مؤكدة بأن الحكومة التركية في الآونة الأخيرة زادت من دعمها للإرهابيين ومستوى إمدادهم بالأسلحة والذخائر والعتاد للاستمرار بأعمالهم الإجرامية مقابل الحصول بأسعار زهيدة على النفط والآثار المسروقين من سوريا والعراق مستغلة وجود الإرهابيين الذين مكنتهم من السيطرة على المنطقة الحدودية”.

وأضاف: إن المعلومات تبين أن وسائل النقل تتحرك من المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون دون عوائق وتمر عبر المعابر الحدودية دون أن تخضع لأي تفتيش على الإطلاق.

وادعت قوات النظام في بيانها أن قوافل المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية القادمة من تركيا ما هي إلا خرافة وأن هذه القوافل هي عبارة عن حمولات أسلحة وذخائر تصل إلى الإرهابيين وتستخدم أيضا لإخلاء المصابين من الإرهابيين إلى المراكز الصحية التركية. مطالبة المجتمع الدولي بالضغط إلى أقصى درجة على الحكومة التركية لإجبارها على التوقف عن دعم ما أسمته الإرهاب العالمي علنا أو بشكل مستور.

وكانت الأيام القليلة الماضية، وتحديداً بعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية قرب حدودها يوم الثلاثاء الماضي، شهدت عشرات الغارات من قبل الطيران الحربي الروسي على الطرق المؤدية إلى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمال إدلب، ومعبر باب السلامة شمال حلب، والمعبران يخضعان لسيطرة كتائب الثوار، ويعتبران شرايين حياة بالنسبة للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، حيث تعبرهما يومياً عشرات القوافل التجارية والإغاثية.

اقرأ:

11 خرقاً روسياً لهدنة إيران في إدلب واستهداف مستمر لجميع الطرق إلى تركيا

اقرأ أيضاً:

لليوم الثاني على التوالي… طيران الروس يستهدف طرق الإمدادات القادمة من تركيا

وأيضاً:

الطيران الرّوسي يقصف للمرة الأولى قرب الحدود مع تركيا شمال حلب