on
Archived: النظام يرتكب مجزرتين خلال ساعة واحدة في الشيخ مسكين بريف درعا
يعرب عدنان: كلنا شركاء
ارتكبت قوات النظام أمس الخميس (19 تشرين الثاني/نوفمبر) مجزرة ثانية بحق أبناء مدينة “الشيخ مسكين” في ريف درعا الشمالي، راح ضحيتها سبعة أشخاص من عائلة واحدة، نتيجة استهداف منزلها بالبراميل المتفجرة.
وقالت مصادر ميدانية بأنه وبعد أقل من ساعة على حدوث مجزرة في مدينة “الشيخ مسكين” والتي راح ضحيتها ثلاثين شخصاً من الفلاحين في معصرة للزيتون، قصفت مروحيات النظام الأحياء السكنية في المدينة بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص من عائلة الطبيب “مراد هلال” مدير مستشفى مدينة “الشيخ مسكين”، وكان ابنه البكر إياد هو الناجي الوحيد من العائلة، لتكون المدينة على موعد مع مجزرتين خلال أقل من ساعة.
وقال الناشط “أحمد الديري” لـ “كلنا شركاء”: “إن استهداف المدنيين في المدينة كان متعمد من قبل قوات النظام، وذلك بهدف الضغط على الأهالي في المدينة، كون المدينة تعتبر استراتيجية بالنسبة لقوات النظام، وكونها تبعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن أهم مواقع قوات النظام في محافظة درعا وهي مدينة “ازرع” التي تعتبر قلعة لقوات النظام وتضم الفرقة الخامسة واللواء 12 والفوج 175 بالإضافة لعدد من الأقسام التابعة للأجهزة الأمنية”.
كانت قوات النظام والميلشيات الموالية تحاول منذ منتصف الشهر الماضي (تشرين الأول/أكتوبر) السيطرة على المدينة، واليوم الفصائل تحاول استرجاع النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً.
اقرأ:
في معصرةٍ للزيتون… مجزرةٌ بمدفعية النظام في مدينة الشيخ مسكين بدرعا