on
Archived: تجمعات نازحي القنيطرة محرومة من التدفئة
معاوية مراد: كلنا شركاء
بدأ الشتاء وتم توزيع كميات كبيرة من مازوت التدفئة على أغلب التجمعات والمدن الموالية خصوصاً المساكن العسكرية والبعثيين والموالين لهم، ولكن حتى الآن لم تزل تجمعات النازحين من أهالي الجولان المحتل ممنوعون منها بسبب مواقفهم المعارضة للنظام ووقوع هذه التجمعات على أراضي ريف دمشق الغربي.
وتشكو تجمعات النازحين في كل من الكسوة وجديدة عرطوز وقطنا وعرطوز من عدم حصولهم على وقود التدفئة، والعجز الذي تبديه محافظة القنيطرة في تخديمهم ليس بجديد، وهذه الحالة مستمرة منذ مرحلة ما قبل الثورة وهي اليوم أشد قسوة بسبب مواقف النظام من كل من قال له لا للقتل.
وكدليل آخر على عجز محافظة القنيطرة عن تلبية حاجات المواطنين لديها، قامت مديرية نفوس القنيطرة بإيقاف منح المواطنين من أبناء القنيطرة والجولان بيانات قيد عائلي وإخراجات قيد فردية بحجة الصيانة، وحولتهم إلى النفوس العامة التي لا يمكن الحصول على هذه الوثائق منها إلا بشق الأنفس.
ولكن الصيانة التي يتذرعون بها منذ أعوام ماهي إلا انشغال الدوائر الحكومية في المحافظة بعناصر ميليشيا الدفاع الوطني، الذين يقودهم أمين فرع حزب البعث العميد المتقاعد “وليد أباظة”، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي بحماة، والذي أذاق الحمويين في الثمانينيات مختلف أنواع التشبيح والإهانة والسرقة والنهب والسطوة.
اقرأ:
بداعي الصيانة.. لا بيانات قيد في نفوس القنيطرة