Archived: الجمعية الوطنية تدين الاعتداءات في فرنسا

تدين الجمعية الوطنية السورية، الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنيين ليل  الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، والتي راح ضحيتها المئات من الضحايا اﻷبرياء بين قتيل وجريح، وتعبر عن تضامنها مع الشعب الفرنسي في مصابه اﻷليم.

إن الجمعية الوطنية السورية، إنطلاقا من مواقفها الرافضة للإرهاب بكل أشكاله ومصادره، وسعيها لاحلال السلام في سوريا، تذكر بأن الشعب السوري الذي ذاق ويلات الإرهاب على أيدي أجهزة النظام وحلفائه، والتنظيمات المتطرفة، يبقى صاحب المصلحة اﻷكبر في محاربة الإرهاب واستئصاله، اﻷمر الذي لايمكن له أن يتحقق إلا بأيادي السوريين أنفسهم، عبر تمكينهم من إنجاز التسوية السياسية المبنية على مبادئ بيان جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وعبر مرحلة انتقالية تقودها هيئة حاكمة ذات صلاحيات كاملة لا دور فيها للأسد وزمرته، تتوحد في إطارها قوى الشعب السوري المؤمنة بهذا الخيار، والتي ستكون كفيلة بمحاربة الإرهاب واستئصاله، وحرمانه من قاعدة أساسية يستند إليها في التخطيط وضرب المدنيين في مختلف الدول.

لذلك فإننا ندعو المجتمع الدولي ممثلا باﻷمم المتحدة ومجلس اﻷمن، وخاصة الدول المجتمعة اليوم في فيينا، لمقاربة موضوعية لقضية محاربة الإرهاب، تبحث في أسس الظاهرة، وتتلمس دور أجهزة النظام السوري الضليعة في استثمار وتجنيد التنظيمات المتطرفة، لتحويل أنظار العالم عن الصراع اﻷساسي القائم في سوريا بين شعب يطالب بحقوقه المشروعة في الحرية والديمقراطية، ونظام مجرم لم يتوان عن استخدام كل اﻷساليب الخبيثة وكل الأسلحة المحرمة لقتل شعبه.

إن تزامن هذه الهجمات عشية لقاء فيينا الساعي لانجاز الحل السلمي، وقبيل انعقاد قمة العشرين في مدينة انطاليا بتركيا، والتي ركزت العديد من التقارير على اهمية القرارات التي يمكن ان تصدر عن الملوك والرؤساء المشاركين فيها وخاصة تلك المتعلقة بالوضع في سوريا والشرق الاوسط عموما، كما ان استهداف فرنسا تحديدا الذي لايمكن عزله عن  موقفها المتقدم والثابت في دعم ومناصرة الشعب السوري في مواجهة النظام المجرم.. كلها تأتي لتنبئ بطبيعة وملامح الجهات المستفيدة من توسيع قاعدة الارهاب وخلط الاوراق خدمة لمصالح النظام وحلفائه.

الجمعية الوطنية السورية

اقرأ:

الاعلان عن تأسيس الجمعية الوطنية السورية