on
Archived: الهيئة الإسلامية في إدلب تستنفر كوادرها لصد هجوم النظام في حلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلنت الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب اليوم السبت (14 تشرين الثاني/نوفمبر) استنفار جميع كوادرها للوقوف إلى جانب الثوار في صد هجوم قوات النظام وحلفائه على مناطق سيطرة الثوار في ريف حلب، كما كلفت المحاكم التابعة لها بضبط سلاح النازحين الجدد.
وجاء في بيان أصدرته الهيئة اليوم: “إثر الهجمة الشرسة على المناطق المحررة من قبل عصابات النظام، فإن الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب تستنفر جميع كوادرها وطاقاتها للوقوف بجانب إخوانهم المجاهدين للدفاع عن حياض الإسلام والمسلمين، وتطلب من جميع أفرعها الاستنفار والتنسيق مع الفصائل المجاهدة في الهيئة الإسلامية وجيش الفتح، ويكون ذلك بعهدة رئيس كل محكمة ومخفر”.
كما أصدرت الهيئة اليوم بياناً آخر تكلف فيه المحاكم التابعة لها لإدارة المناطق التي يسيطر عليها الثوار في إدلب بضبط سلاح النازحين الجدد، بموجب إيصال استلام يذكر فيه نوع السلاح ورقمه، ويتم التحقيق مع كل من يحمل سلاح ولا يلتحق بالمعارك وأرضه محتلة، ويبقى السلاح محجوزاً لحين ثبوت أحقية صاحبه بحمله شرعا، ولا يصار إلى تطبيق هذا القرار إلا بتكليف رسمي من المحكمة أو المخفر، وذلك “لاعتبارات تتعلق بأمن البلاد في المناطق المحررة“، حسب ما جاء في البيان.
ولاقى قرار الهيئة بخصوص النازحين الجدد والحاملين للسلاح ترحيباً من المتابعين، وخاصة بعد انتشار تحذيرات من وجود خلايا تابعة للنظام تتستر بثوب النازحين، كما حدث أثناء سيطرة الثوار على مدينة إدلب، فدخلت حينها خلايا تابعة للنظام باسم النازحين إلى مناطق سيطرة الثوار في ريف إدلب، وأعطوا النظام إحداثيات لأماكن تواجد الثوار في المدينة.
اقرأ:
قاسم سليماني يصل ريف حلب الجنوبي وقائد أحرار الشام يعلن النفير العام