Archived: PYD يعتقل قياديين من الصف الأول للمجلس الوطنيّ الكُرديّ في المالكية

جوان حقي سعدون: كلنا شركاء

اعتقلت الأسايش الكردية «الأمن الكردي» في مدينة المالكية، شرق محافظة الحسكة، قياديين من الصف الأول في المجلس الوطني الكردي، في الساعات الأخيرة من أمس السبت، وأخذتهم إلى جهة مجهولة.

مصادر مقربة من المجلس الوطني الكردي، أكدت أن المعتقلين هم: عضو مكتب السياسي محمد علي المعروف بـ(أبو نادو) ومسؤولة التنظيم في الحزب ذاته، الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا “PDK_S” بسة عبدي، وعضو المجلس المنطقي في المدينة عمر إسماعيل, فيما تمكّن رفيقهم الآخر مسعود حمدو الهروب من المنزل والاختفاء, قبل وصول دوريات الأسايش والمسلحين الذين داهموا بيوت القياديين المطلوبين.

في السياق ذاته، تظاهر أمس، أكثر من خمسة آلاف متظاهر، في ناحية الجوادية «جل آغا» حاملين الأعلام الكردية، ولافتات تندد بأدلجة المناهج الدراسية، من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي.

وعلى الرغم من مشاركة أعضاء الأمانة العامة للمجلس الوطني في المظاهرة؛ بينهم فصلة يوسف نائبة رئيس المجلس، وبشار أمين عضو الأمانة العامة. فقد جوبهت التظاهرة من قبل أنصار ومؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بالعنف مع التهديد بقوة السلاح لفك التظاهر، واعتقال فادي مرعي ممثل تيار المستقبل في المجلس.

وفي تصريحٍ خاص لـ«كلنا شركاء» قال الصحفي «لوند حسين» أنه وبعد «القرار الصادر من حكومة الإدارة الذاتية، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، بأدلجة المناهج الدراسية وفرضها على الطلبة والتلاميذ الكورد، وفق سياسات؛ وفلسفة حزب العمال الكردستاني، التي تتضمن المواقف السياسية للحزب المذكور، وأقوال زعيمهم عبدالله أوجلان؛ قررت قيادة المجلس الوطنيّ الكُرديّ في سوريا، الخروج بمظاهرات واعتصامات ضد هذه القرارات».

وأضاف حسين في معرض تعليقه على ما حدث في المظاهرة: «انطلقت التظاهرات في مدن عدّة، بإقليم كوردستان سوريا، يتقدمها قيادات المجلس، وجوبهت أغلبها من قبل الميليشيات المسلحة لحزب PYD، ومنعت وسائل الإعلام من تغطية تلك المظاهرات، وطوقتها بقوة عسكرية لمنع انطلاقها إلى الشوارع الرئيسية».

وأوضح الصحفي أن «اليوم اختلف موقف الآسايش في مظاهرة جل آغا؛ حيث واجهت المتظاهرين عسكرياً ومدنيا، ذلك عبر إخراج مؤيديهم في تظاهرة موالية، على طريقة النظام السوري تماماً، لمنع المتظاهرين من التحرك نحو الشارع الرئيسي؛ لتبدأ بعدها حملة اعتقالات لقيادات المجلس الوطنيّ الكُرديّ في مدينة جل آغا ولتصل إلى مدينة ديريك».

وختم حسين تصريحه بالقول: «إن هذه الاعتقالات تثبت بشكل قاطع، على أن رفعهم لشعارات الديمقراطية، لا تختلف عن شعارات؛ وممارسات معظم الأنظمة الشمولية والدكتاتورية».

اقرأ:

المجلس الوطني الكردي يدعو للتصعيد “سلمياً” ضد تسلط PYD