on
Archived: صراع بين وزير ثقافة النظام والمركز السوري لحقوق الطفل
معاوية مراد: كلنا شركاء
هددت نسرين حسن مديرة المركز السوري لحقوق الطفل بعرض فعاليات المركز بالشارع وبين المواطنين بعد أن رفض وزير ثقافة النظام السماح لها باستئجار مسرح دار الاوبرا من دون ذكر الأسباب، وهذا التعطيل أدى لأصدار المركز بياناً عن القرارات التعسفية لوزير الثقافة.
من جهة أخرى علقت مجد نيازي رئيسة ما يسمى حزب سورية الوطن :(عزيزي وزير الثقافه … هي بلدنا مو مزرعة أبوك).
وقالت نسرين حسن في بوست لها على الفيسبوك حول قرار الوزير:
(وزير الثقافة يرفض كل الكتب الموجهة إليه لإعطائنا مسرحا نقدم عليه نتائج عملنا حتى لو دفعنا أجر المسرح ..
وزير الثقافة يعتقد ان مسارح سوريا هي دكان بقالة ورثها عن أبيه في طرطوس .
هذه البلاد لنا .. لأبناءها .. بشوارعها و مسارحها و مرافقها جميعا .. و لو كره الفاسدون ..
ساعرض انا و الاطفال نتائج عملنا في الشوارع إن لزم الأمر و ساقف يوما ما لأحتفل بحصيلة تعبي طوال سنوات من اجل الأطفال و اقول : كان هناك وزير فاسد في إحدى الحكومات المتعاقبة في بلدي منعني أن اقف انا و الأطفال على المسرح ..
و هذا الوزير ذهب .. و نحن باقون .. صامدون كالأشجار .. نعمل من أجل بلدنا ..).
بيان المركز السوري لحقوق الطفل حول رفض وزير الثقافة السماح بعرض حفل برنامج سكر
مازلنا في المركز السوري لحقوق الطفل، مصرين على احترام مؤسسات الدولة السورية وعلى تجسيد مبدأ الشراكة والتكامل بيننا وبينها بوصفنا إحدى مؤسسات المجتمع المدني. كتاب للسيد وزير الثقافة الأستاذ عصام خليل وانطلاقا من هذا الاحترام قام المركز السوري لحقوق الطفل بتقديم كتاب للسيد وزير الثقافة الأستاذ عصام خليل بتاريخ 7/10/2015. يدعوه لحضور الفعالية التي ستعرض فيها نتائج عملنا مع الأطفال لسنوات و سنطلق فيها برنامج سكر للتربية الإنسانية البرنامج الأول من نوعه في سوريا ليكون بمتناول كل المؤسسات التي تعمل مع الأطفال في سوريا . رفض السيد الوزير الرعاية بدون أي سبب يذكر بعد أن تأخر الكتاب لمدة ثلاثة أسابيع على مكتبه و بعد أن تقدمنا بكل الكتب و الأوراق المطلوبة من قبله سدا لذريعة ” أننا لسنا شخصية اعتبارية ” اضطررنا آسفين للجوء إلى الطريق الآخر و هو تقديم طلب لاستئجار قاعة الدراما في دار الأوبرا في التاريخ المحدد للفعالية بمبلغ محدد من قبل الوزارة وهو ” 200 ” ألف ليرة سورية و أعدنا تقديم طلب جديد لدار الأوبرا هذه المرة لشغل الصالة المذكورة. جاءنا الرد اليوم 2/11/2015بأن الوزير رفض للمرة الثانية و لم يكلف نفسه وضع حاشية يبين فيها سبب الرفض. نحن في المركز السوري لحقوق الطفل بوصفنا جهة مدنية لا تجد في القانون السوري ما يحمي حقها في أن تنفذ أنشطتها على مسارح سوريا التي ندفع جميعا نفقات تجهيزها وتشغيلها من أموال الضرائب. نجد أنه من واجبنا وضع هذه القضية بين يدي السيد رئيس الجمهورية وبين يدي الشارع السوري. فالسيد وزير الثقافة لم يعرقل عملا يتم التحضير له منذ سنوات، ولم يدمر أحلام أطفال نازحين وأيتام ومتضررين ومنعهم من إيصال صوتهم فحسب، بل قام بعرقلة تشغيل أحد المسارح وكأنها ملكية شخصية له دون ذكر السبب. نحن في المركز السوري لحقوق الطفل نعلن أننا ومنذ اليوم سننفذ أنشطتنا في الشوارع والحدائق العامة دون طلب الموافقات التي لن تأتي ولا نجد من نراجعه في ذلك. ونؤكد مرة أخرى: نحن مصرون على احترام مؤسسات الدولة السورية من أجل ذلك نحن نطالب بقوانين صريحة توضح متى يحق لبعض المسؤولين منعنا كشباب سوري من العمل من أجل بلدنا ومتى لا يحق! ونذكر في النهاية أننا جميعا هنا نعمل من أجل بلدنا التي نحب… هنا … لنا … |
اقرأ:
وزير ثقافة النظام “عصام خليل” يمانع…. “خارج السرب الهوليودي”