on
Archived: 16 مدنياً ضحايا قصف الطيران الروسي على ريف إدلب
عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
قضى ستة عشر مدنياً على الأقل وأصيب عشراتٌ آخرون، جراء أكثر من عشر غارات جوية شنها الطيران الحربي الروسي صباح اليوم الجمعة، الثلاثين من تشرين الأول-أكتوبر، على مناطق متفرقة في ريف إدلب.
ففي مدينة معرة النعمان في الريف الجنوبي، قضى سبعة مدنيين وأصيب أكثر من سبعة عشر آخرين، أثناء توجههم إلى صلاة الجمعة في أحد مساجد المدينة، حيث أغارت الطائرات الروسية على مكان مزدحم بالقرب من المسجد، ما تسبب بسقوط العشرات من الجرحى، تم نقل بعضهم إلى المستشفيات الحدودية بسبب حالتهم الحرجة.
وفي قرية “الكستن” في ريف جسر الشغور الغربي، استهدف الطيران الروسي القرية بغارة جوية، أدت إلى سقوط أربعة قتلى إضافة لعشرة جرحى في صفوف المدنيين.
كما قتل أربعة مدنيين في بلدة “الدانا” في الريف الشمالي لإدلب نتيجة استهدافها بغارة جوية روسية. فيما أغارت طائرة حربية روسية على أطراف قرية “أبديتا” في جبل الزاوية في ريف إدلب، قتل بسببها مدني وسقط ستة جرحى بينهم امرأتان.
في حين لم تسجل أي إصابات في قصف مماثل على قريتي “إبلين” و”مشون” وأطراف بلدة “إحسم” في جبل الزاوية.
وجرح مدني في بلدة “الهبيط” في ريف إدلب الجنوبي، في حين لم تسجل إصابات في قرية “التمانعة” في ريف إدلب الجنوبي، نتيجة استهداف البلدتين بالصواريخ من حاجزي “المغير” و”بريديج” في ريف حماة.
كما تعرضت مدينة “جسر الشغور” ومدينة “كنصفرة” في ريف إدلب لقصف من راجمات الصواريخ من معسكر “جورين” في سهل الغاب.
وأفاد ناشطون عن تحليق سرب طائرات روسية في سماء ريف إدلب، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع.
ويذكر بأن اليوم موعد اجتماع القوى الكبرى في “فيينا” من أجل وضع حل للأزمة السورية، وتأتي هذه المجازر بعد مجزرة “دوما” في ريف دمشق التي راح ضحيتها أكثر من خمسين قتيلاً وأكثر من مئة جريح، بعد استهداف سوق شعبي بصاروخ موجهة من الطائرات الروسية، وتصعيد بالغارات الجوية الروسية على مناطق مختلفة في سوريا.
اقرأ:
راح ضحيتها 47 شهيداً و100 جريح… مجزرة مروعة في دوما بتوقيع الطيران الروسي