on
Archived: مستشفى مدينة دوما خارج الخدمة بعد غارات روسية عليها
يوسف البستاني: كلنا شركاء
أعلن المكتب الطبي الموحد لمدينة “دوما” أمس الخميس، التاسع والعشرين من تشرين الأول-أكتوبر، خروج المستشفى الميداني في المدينة عن العمل بشكل كلي، بسبب القصف الذي تعرض له من الطيران الحربي.
وجاء في بيان المكتب الطبي الموحد الذي حصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه، أنه تم اليوم استهداف المستشفى الميداني في مدينة “دوما” بشكل مباشر باثني عشر صاروخاً موجهاً من الطيران الحربي، صاروخان منها استهدفا المستشفى بشكل مباشر.
وأضاف البيان أن الغارتين تسببتا بإصابة عدد كبير من المرضى والمراجعين وعناصر الكادر الطبي، بالإضافة إلى سيارة إسعاف، ما أدى إلى خروج المستشفى عن العمل بشكل كلي، والذي كان يستقبل وسطياً خمسة آلاف مراجع شهرياً.
وأشار إلى أن باقي الغارات توزعت في محيط المستشفى، قضى على إثرها خمسة عشر مدنياً وجرح أكثر من خمسين آخرين بينهم أطفال من طلاب المدارس، “علماً أن المستشفى يبعد عن أقرب نقطة اشتباك عسكري قرابة الخمسة كيلومترات”.
وأفادت مصادر ميدانية بأن اليوم وعلى غير العادة في مدينة “دوما” تسمع الصواريخ ولا يسمع صوت الطائرة، فاختلفت هذه المرة نوعية الصواريخ وشدة تدميرها للمكان المستهدف والدقة في إصابة الأهداف، حيث استطاع الطيران إصابة المستشفى الميداني بشكل مباشر، ما يرجح أن هذه الغارات كانت روسية.
وأضاف الناشط “أبو البراء” والذي كان شاهداً على المجزرة، أن قوات النظام السوري وروسيا تسعى جاهدة لقصف المستشفيات الميدانية وتدميرها بالكامل، ضمن سياسة عامة تعمل عليها، حيث تم استهداف أكثر من مستشفى في الغوطة الشرقية في هذا الشهر.
وأشار إلى أن النظام يستهدف المستشفيات في الأماكن التي يسيطر عليها الثوار مبرراً فعلته هذه بأنها أوكار للإرهابين والمسلحين، وهي في الحقيقة لا تحتوي إلا على خدمات طبية تقدم للأطفال والنساء والجرحى، جراء القصف المستمر على المدنيين.
اقرأ:
23 شهيداً وجريحاً بسبع غارات جوية على مدينة دوما