on
Archived: أكد رسمياً مغادرة جيش الفتح.. جند الأقصى: تصرفات (داعش) غلوٌ وظلمٌ وندعوهم للهدنة
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلن تنظيم “جند الأقصى” المنضوي في غرفة عمليات “جيش الفتح” رسمياً مغادرته لغرفة العمليات لعدد من الأسباب، كما أفصح عن موقفه المثير للجدل من تنظيم “داعش”.
وقال التنظيم في بيان نشره اليوم السبت على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، إن خروجه من “جيش الفتح” كان بسبب تأييد بعص=ض الفصائل للمشاريع “المصادمة للشريعة الإسلامية”، ومنها توقيعها على مبادرة المبعوث الأممي لسوريا استيفان دي مستورا.
ومن الأسباب أيضاً، بحسب البيان، هو الضغط المستمر من قبل أحرار الشام على تنظيم الجند لقتال “جماعة الدولة”، والتي أوضح موقفه المثير للجدل منها في البيان ذاته.
وحول إمكانية العودة إلى غرفة “جيش الفتح” اشترط بيان “الجند” إصدار بيان شرعي “ميثاق شرعي لجيش الفتح معتمد من العلماء وملزم لجميع الأعضاء”، وإصدار بيان باسم الجيش بقتال الروس والأمريكان ومن ناصرهم، كما طالب جميع فصائل جيش الفتح بإيضاح موقفها الصريح من “كافة المشاريع المضادة لتحكيم الشريعة.
دعوة لهدنة واسعة مع “داعش”
وفي بيانه أفصح “جند الأقصى” عن موقفه الذي كان محطاً للأنظار من تنظيم “داعش” وقال إن موقفه الشرعي هو التبرؤ “من تكفير المسلمين واستباحة دمائهم بغير حق، ولا نقرهم على ما أحدثوه من شق للصف وتسفيه للعلماء واستحلال للدماء ونعتبره غلواً وظلماً وعدواناً”.
وقال أيضاً: إن دفع صيالهم في المناطق التي نتواجد فيها فهو حق مشروع لنا، فسندفع صيالهم عن أنفسنا وعن المسلمين وهذا واجب شرعي لا مناص منه.
كما دعا من أسماهم “جماعة الدولة” إلى عقد هدنة لوقف الاقتتال بينهم وبين الفصائل الإسلامية و”صرف الجهود وتوجيه السلاح إلى قتال طاغوت الشام وطاغوت العراق”.
اقرأ:
مصادر تؤكد وأخرى تنفي مغادرة “جند الأقصى” لغرفة “جيش الفتح”