on
Archived: كتائب الثوار تستعيد مناطق تقدم إليها (داعش) في حي التضامن الدمشقي
إياس العمر: كلنا شركاء
قال مصدر عسكري لـ “كلنا شركاء” إن كتائب الثوار في حي التضامن الدمشقي هاجمت أمس الجمعة مواقع تقدم إليها تنظيم (داعش) في الحي، واستعادت عدداً من الأبنية بعد أيام من تقدم التنظيم إليها، إثر اشتباكات سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
وقال الناطق الرسمي باسم “جيش الأبابيل” إن الثوار تمكنوا من استعادة السيطرة على الأبنية وطرد عناصر التنظيم، كما أعلن في “الجيش” في بيان له عن قتل عدد من عناصر التنظيم ومن ضمنهم أحد القادة.
وكان عناصر التنظيم تقدموا إلى هذه الأبنية في حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق بعد اشتباكات تسببت بمقتل خمسة من عناصر “الجيش”، بحسب البيان.
وأضاف الناطق الرسمي باسم جيش الأبابيل “لوكا الزعبي” في حديث لـ”كلنا شركاء” أن الوضع الآن معارك كر وفر بين مقاتلين جيش الأبابيل بالتعاون مع ألوية من جنوب دمشق ضد تنظيم “داعش”، وتمكن مقاتلي جيش الأبابيل من استعادة السيطرة على عدة نقاط تمركز بها عناصر التنظيم بعد هجومهم، مشيرا إلى مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من التنظيم خلال الأيام الخمسة الماضية، ومن بينهم أمير عسكري.
ولم يستبعد الناطق باسم “جيش الأبابيل” خلال حديثه وجود علاقة بين التنظيم والنظام، وقال إنه على الرغم من عدم وجود دليل ملموس، فإن تصرفات التنظيم تدل على هذا الشيء، فالمنطقة لاتزال محاصرة منذ ثلاث سنين وعجز النظام عن اقتحامها، وتساءل عن السبب الذي دعا (داعش)، للقيام بهذه الأفعال بهذا التوقيت، علماً مراكز النظام القيادية لا تبعد سوى أمتار عنه، ومواقع ميليشيا “حزب الله” وغيرها لا تبعد سوى أربعة كيلو مترات.
ورداً على سؤال حول سبب الهدوء النسبي على الجبهات في الأحياء الجنوبية بدمشق، أكد “الزعبي” أن الجبهة في جنوب دمشق لم تهدأ إلى اليوم، ففي كل يوم يكون هناك اشتباكات مع ميليشيا (حزب الله) والنظام، وهناك خسائر تقع بين الطرفين. لكن الآن هناك تقسيمات بداخل جنوب دمشق للألوية والكتائب المتواجدة في المنطقة “أي بمعنى آخر هناك تشكيلات سوف تتولى مهمة محاربة الإرهابين من تنظيم داعش وغيره، وهناك تشكيلات ستتولى صد محاولات النظام لاقتحام المنطقة.
اقرأ:
15 قتيلاً للنظام ضريبة محاولتهم التقدّم في حي التضامن بدمشق