on
Archived: الذكرى الخامسة لرحيل رئيس حزب الوحدة
سيهاد يوسف : كلنا شركاء
قبل ظهر اليوم الثامن عشر من تشرين الأول وفي الساعة / 11 /قام حزب الوحدة بإحياء ذكرى الخامسة لحيل رئيس حزبها المناضل إسماعيل عمر في قرية قره قوي” مسقط رأس الراحل “ التابعة لمدينة الدرباسية حيث توافد الى ضريح الخالد المئات من رفاق ومناصري ومؤيدي الحزب ومنظمات المجتمع المدني ووجهاء المنطقة وآل الفقيد.
وقد حضر أيضاً كلاً من :
1- كتلة أحزاب المرجعية السياسية
2- اتحاد كتاب الكرد في سوريا
3 – مؤسسة حماية و تعليم اللغة الكوردية في سوريا
4- منظمات المجتمع المدني
5- وجوه الاجتماعية و العشائرية للمنطقة
6- منظمات ( ديريك , آليان , كركي لكي , تربه سبية ,قامشلو , عامودا , درباسية و ريفها , الحسكة و سري كانيه)
ثم القى نائب سكرتير الحزب ا مصطفى مشايخ كلمة الهيئة القيادية للحزب” .. تطرق فيها الى خصال ومزيا رئيس الحزب الراحل” اسماعيل عمر ” و مآثره و دوره الريادي في الحراك الكردي و الوطني السوري”
وقد أكد مشايخ “ على صوابية الرؤية التي أمتلكها الحزب منذ المؤتمر الثالث1998 بشأن تشكيل المرجعية السياسية الكردية الذي سعى إليه المناضل الفقيد ، ليتحول للشخصية المحورية ويعمل لإنجاز هذا المشروع الذي بات قناعة لرفاق حزبه وعملوا على إنجازه من خلال النضال اليومي ، و الهدف الذي سعى إليه رفاق الحزب المؤمنين بنهج الراحل من خلال إيمانهم بالأهداف ” السلام والمساواة والحرية والديمقراطية ” بطريقة سلمية ” .
وقد عرج مشايخ على دور سكرتير حزبه السيد محي الدين شيخ آلي و دوره الأساسي في عقد اتفاق ” هولير 1 وهولير2″ بين أطراف الحركة الكردية ” المجلس الكردي وتف دم ”
وقال ” عندما فشلت المحاولتين قام بهندسة ” اتفاقية دهوك ” ولكنه تأسف لما حصل بعد ذلك وهو عدم قدرة أحزاب المجلس على اختيار ممثليه للمرجعية السياسية لقرابة الشهرين ، لتتمخض عنها فيما بعد مؤامرة استبعدت حزبنا من المجلس إضافة إلى الحزبين الأخرين ”
وقال ” ومع ذلك كنا نتمنى أن تنجز المرجعية وتتفق الحركة الكردية ولو على حساب حزبنا ،لأن الكورد مهما اختلفوا فأنهم يبقون في خندق واحد ، ونوه نائب السكرتير بأنهم مستمرون في سلوك هذا الطريق والنهج مع حلفائهم من الأحزاب الأخرى وذبك لخدمة القصية الكردية في سورية في إطار دولة سورية ديمقراطية تعددية ، مؤكداً على صوابية سياسة الحزب بشأن إيجاد إدارة ذاتية للمناطق الكردية تديرها الحركة السياسية الكردية من خلال مرجعيتها السياسية دون اقصاء أو تهميش ” .
كما عرج مشايخ على عدة مسائل تشغل بال الشارعيين الكوردي و السوري من وجهة نظر حزبه وقال ” ما تشهده الساحة السياسية الكردية في سوريا من فشل تتحمل وزره الحركة الكوردية ”
أكد أن البلاد دخلت مرحلة جديدة خصوصاً بعد التدخل العسكري الروسي بشكل علني و الذي يأتي تلبية للمصالح الروسية في المنطقة و هذا التدخل بدوره يصب في مصلحة النظام كما في المقابل هذه الهجمات ضد المجموعات المسلحة المتطرفة تصب في مصلحة الشعب السوري و خصوصاً على تنظيم الدولة داعش ..
-ومن بعدها ألقى السيد عبدالرزاق أبو آواز كلمة عن مناقب المناضل الراحل بافي شيار و دوره و تأثيره و خصاله الشخصية الحميدة .
وهو أحد الأشخاص الذين كانوا يقطعون الطريق من بلدة عامودا إلى قرية ” قره قوي ” في السنوات السابقة لحضور الذكرى السنوية للراحل إسماعيل عمر لمسافة35 كم تقريباً .
ويذكر إن إسماعيل عمر كان قد توفي إثر نوبة قلبية في مدينة القامشلي في 18/10/2010 وكان أحد مؤسسي إعلان دمشق وكان يشغل مقعد أحد أعضاء الآمانة العامة .