on
Archived: قبيل “غزوة حماة”… عمليات الخطف والقتل تعود من جديد للمدينة
رصد: كلنا شركاء
عاش أهالي مدينة حماة خلال الأسبوع الماضي حالة من الخوف والترقب في ظل الفلتان الأمني الذي استشرى في عموم المحافظة مدينة وريفاً على أيدي ميليشيات النظام وشبيحته، فلم يعد لهم من يضع لهم أي حد في ظل غياب تام لسلطة القوة الأمنية.
وقالت صحيفة حماة اليوم إن عمليات الخطف والقتل والسرقة عادت للظهور من جديد في المدينة، كما أشارت إلى أن هذه العمليات لم تغب يوماً، ولكن كانت دائماً بشكل متقطع وهذه المرة عادت تلك العمليات للظهور علناً وفي وضح النهار.
وتمكن مجموعة من نشطاء حماة من توثيق عدد من حالات القتل والخطف خلال الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأول الجاري، وتم قتل ثلاثة من أبناء مدينة حماة على طريق مصياف أثناء عودتهم من اللاذقية، حيث قُتل المدعو (جمال قوجه) على أيدي شبيحة مصياف مع اثنين من رفاقه.
كما جرت خلال هذا الأسبوع عملية خطف رجل من آل (الشامي) من حي الأندلس في وضح النهار تمام الساعة الثالثة بعد الظهر وجرى اقتياده من قبل الشبيحة مع سيارته إلى جهة أمنية، ولكن الأقدار كانت حليفته فتم إطلاق سراحه من قبل الخاطفين في تمام الساعة العاشرة ليلاً بعد أنْ قاموا بسرقة سيارته الخاصة، وطلب دفع مبلغ وقدره نصف مليون ليرة سورية تحت ضغط التهديد.
أيضاً، تمّ اختفاء شاب في الثلاثينيات من عمره وذلك أثناء توجهه من منطقة الدباغة إلى ساحة العاصي وسط المدينة ومعه مبلغ مالي (300 ألف ليرة) ولم يعرف مصير الشاب خلال اليوم بطوله إلا في اليوم التالي حيث عُلم أنّه موجود بعد اختطافه من قبل الشبيحة في فرع الأمن العسكري بحماة، ولم يقف الشبيحة عند هذا الحد بل أخذوا في اليوم التالي يسألون عن الشاب تحت تهديد وتخويف أهله وذويه من متابعة أمره في فرع الأمن العسكري.
اقرأ:
المحيسني: لماذا يتوجه جيش الفتح إلى حماة وليس الساحل؟