Archived: كتائب الثوار تطرد قوات النظام من قرية المنصورة في الغاب بريف حماة

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

استعادت كتائب الثور اليوم الثلاثاء، الثّالث عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر، سيطرتها على قرية المنصورة التي تقدمت قوات النظام إليها أمس في سهل الغاب بريف حماة، في حين سيطرت قوات النظام على قرية “لحايا” بين مدينتي مورك واللطامنة في ريف حماة الشمالي.

وكانت قوات النظام سيطرت على قرية المنصورة وصوامع الحبوب القريبة منها في سهل الغاب في الريف الغربي لحماة، بعد سلسلة غارات جوية للطائرات الحربية الروسية وبعد تمهيد مدفعي كثيف بالقذائف الصاروخية وقذائف مدفعية الميدان الثقيلة من معسكر جورين القريب.

وبدأت كتائب الثوار مع فجر اليوم هجوما معاكساً على المنصورة والصوامع القريبة منها استمرت عدة ساعات، استعادت خلالها كتائب الثوار القرية والصوامع، بحسب مدير المكتب الإعلامي في أحرار الشام.

وتمكن الثوار من تدمير جرافة عسكرية ودبابة في المنصورة واغتنام دبابة أخرى وكمية من الأسلحة والذخائر.

وتعتبر المنصورة مهمة جداً من الناحية الاستراتيجية نظراً لموقعها الوسط في سهل الغاب وقربها من قرية خربة الناقوس ومعسكر جورين، وهي المرة الثالثة التي يسيطر فيها الثوار على القرية خلال أقل من ستة أشهر.

وتمكنت كتائب الثوار من تدمير دبابة في خربة الناقوس إلى جهة الغرب من قرية المنصورة في سهل الغاب بعد استهدافها بصاروخ موجه. ودمر الثوار أيضا تدمير عربة بي إم بي في منطقة لحايا القريبة من مدينة اللطامنة بعد استهدافها بصاروخ موجه من قبل فصيل صقور الغاب التابع للجيش السوري الحر.

وكما شهدت جبهة عطشان اشتباكات عنيفة بين كتائب الثوار وقوات النظام المتمركزة في القرية ونقاط أخرى قريبة منها في وقت استهدفت المقاتلات الحربية الروسية محيط الاشتباكات ومدينة اللطامنة وبلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإدلب.

اقرأ:

قرية “السكيك” في إدلب “محررة” والروس ينشئون مستشفىً لهم في محردة