Archived: منطق رامي مخلوف يسود في حماه: النظام يعتقل جميع من يعكر صفو التجار الموالين له

في حماة مثل غيرها من المحافظات التي ما زالت تحت سيطرة النظام، برزت تجارة الأدوات والأجهزة الطبية والأدوية المهربة التي اقتربت أسعارها من أسعار الأدوية الوطنية مع فرق الفعالية.

السورية نت-

انتشرت في الآونة الأخيرة في حماة تجارة المواد والبضائع القادمة من مناطق سيطرة المعارضة لداخل مناطق سيطرة النظام وحتى إلى داخل المناطق الموالية في الريف الغربي من المدينة، وانتعشت هذه التجارة بكافة أشكالها لرخص ثمن البضاعة.

وأشار مراسل “السورية نت” في حماه، حسن العمري، إلى أن ذلك أثر سلباً على تجارة بعض المسؤولين في مدينة حماة الموكل إليهم عمليات الاستيراد والتصدير ومن بينهم سمير جميل الحسن، وعليا موسى باشا، وأيضا على اقتصاد ضباط مديرية الجمارك.

وبرزت تجارة الأدوات والأجهزة الطبية والأدوية المهربة التي اقتربت أسعارها من أسعار الأدوية الوطنية مع فرق الفعالية. ولفت الناشط “وعد” في حماه بتصريح لـ”السورية نت” أن قوات النظام (فرع الأمن العسكري والمخابرات الجوية) قامت بحملات دهم وتفتيش على مستودعات التجهيزات الطبية ومستودعات الأدوية في مختلف مناطق محافظة حماة الخاضعة لسيطرتها.

وشملت الاعتقالات مناطق صوران، وسقيلبية، ومحردة، وبعض الأحياء داخل المدينة، حيث تم اعتقال طبيب في مدينة سقيلبية وتم تحويله إلى فرع الأمن العسكري في دمشق، كما أصدرت مذكرات توقيف بحق أحد عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينة محردة الملقب (جربوع)، في حين تم اعتقال عدد من التجار وأصحاب المحالات في مدينة حماة وخاصة من وجد لديهم مادة أفلام فوجي، وتم اعتقال أحد موظفي المجمع الطبي في حي الحاضر.

وأكد مراسلنا أن هذه الحملات ما زالت مستمرة بطلب خاص من المدعو سمير جميل الحسن وذلك لضمان عدم دخول أي مواد للأسواق من مصادر غير مصادره، فهو الوكيل الحصري للمواد والأجهزة الطبية والمتحكم بأسعارها.

واعتبر سكان في حماه أن منطق رجل الأعمال وابن خال بشار الأسد، رامي مخلوف يسود في محافظتهم، إذ لا يسمح لأحد القيام بأية تجارة دون أن يكون لمخلوف والتجار المدعومين من قبله حصة فيها أو الاستئثار بها بشكل خاص.

وفي سياق متصل، شن الأمن العسكري حملات اعتقال لتجار البنزين في السوق السوداء داخل حماه، حيث تم اعتقال أحمد الدوري صاحب كازية الدوري في حي باب قبلي بتهمة تهريب البنزين (5000 لتر يوميا) ليفرج عنه بعد أيام، جراء تدخل عدد من المسؤولين في نظام الأسد كان يعمل لصالحهم.

ويشار إلى أن أزمة البنزين تتفاقم في المدينة “بسبب فوضوية وعدم صواب القرارات المتخذة بخصوص البنزين والسبب تعدد الجهات المستفيدة من بيع البنزين بالسوق السوداء”، حسبما يقول الأهالي.

اقرأ:

“داعش” يعلن مقتل 36 عنصراً للنظام في هجوم على بلدة الصبورة الموالية بحماة