on
Archived: قيادي في جيش الشام: لم ننسق مع مجموعات للخروج عن فصائلها الكبرى
رصد: كلنا شركاء
أعلنت مجموعات وتشكيلات عسكرية مقاتلة في حلب وغيرها يوم الجمعة الماضي، التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، عن تشكيل “جيش الشام” الذي يبلغ عدد مقاتلي الجيش أكثر من ألف مقاتل.
وبحسب موقع “الدرر الشامية” الذي أجرى حواراً مع أحد أبرز مؤسسي جيش الشام، “يامن الناصر”، فإنه أكد أن الجيش حاليًّا تخطى عدده الألف مقاتل، وجميعهم تم جمعهم من المجموعات الصغيرة، مشيراً إلى أن “الجيش” منتشر في كل من إدلب، وحلب وحماة، والساحل، وسيتواجد حيثما وُجدت الحاجة، والقدرة، مؤكداً أنه لا يوجد توجه لديهم للتنسيق مع مجموعات للخروج من فصائلها الكبرى، المشهود لها على الساحة، أما في حال خرجت المجموعات من تلقاء نفسها وطلبت الانضمام لجيش الشام، ووجدت قيادة الجيش مصلحة في ضمها فاحتمال ضمها وارد بعد نصحها بالتزام جماعتها الأساسية.
وأكد “الناصر” أنهم يسعون للقيام بدور سياسي على الساحة، ويهدفون إلى إيجاد تمثيل سياسي لجميع قوى الثورة في الداخل، ويسعون للقيام بدور أساسي في هذا الصدد.
وحول موقف الجيش من تنظيم الدولة، أكد “الناصر” أنهم سينتهجون أسلوباً جديداً في قتال التنظيم، رافضاً الإفصاح عنه، تاركًا ذلك لقادم الأيام بحسب وصفه.
وكان جيش الشام قد استهل معارك بالمشاركة إلى جانب حركة أحرار الشام الإسلامية، وفيلق الشام، والجبهة الشامية في استعادة تل سوسين من تنظيم الدولة قبل أن يعاود التنظيم السيطرة عليها.
اقرأ:
جيش الشام… تشكيل عسكري جديد في حلب