on
Archived: بيان صادر عن قيادة فرقة العشائر حول وضع النقيب حسين الاحمد
بيان صادر عن قيادة فرقة العشائر حول وضع النقيب حسين الاحمد
بتاريخ تم اعتقال المذكور بتاريخ 11 / 5 / 012 2 من حاجز البقعة بمدينة ازرع من قبل كتيبة الفاروق التابعة حاليا لفرقة العشائر قامت كتيبة الفاروق بأيداعه في السجن ومفاوضة النظام على مبادلة النقيب المذكور بالرائد طلال خلف قائد فرقة العشائر حاليا قبل خروجه من المعتقل. وقد رفض النظام المبادلة علما ان النقيب المذكور من مدينة القرداحة بعد رفض المبادلة قامت كتيبة الفاروق بمسح سياسي عن النقيب حسين الاحمد وتبين انه شخص محبوب من قبل العامة وشهد له بحسن المعاملة للمدنيين اثناء استلامه لاحد الحواجز المفروضة من قبل النظام حتى سمي حاجزه من قبل المدنيين بحاجز( يلا اعبر ).
نحن مسلمون والعدل شريعة في ديننا وعملا” بقوله تعالى : (ولا تزر وازرة وزر اخرى ) صدق الله العظيم. قمنا بمعاملته معاملة حسنة .وبعد فترة من الوقت طلب النقيب حسين الاحمد ان يعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه الى صفوف الجيش الحر بعد ان تبين له حقيقة الثورة وعمل بأختصاصه بصيانة الدبابات التابعة الى الجيش الحر .
وقد كان له دور كبير بعد الله عز وجل في اصلاح قسم كبير من الدبابات لمختلف الفصائل التابعة للجيش الحر وقد شارك في اغلب المعارك ضد النظام وكان يصرح بشكل دائم عبر وسائل الاعلام ويوجه رسائل لأبناء طائفته أن النظام استغل الطائفة العلوية من اجل بقائه في السلطة وأن الثورة للسوريين على اختلاف اطيافهم. علما ان النقيب حسين تعرض خلال الفترة التي امضاها لدينا التي استمرت اكثر من اربع سنوات لمحاولات اغتيال وخطف بائت بالفشل الهدف منها اسكات الصوت الذي يكشف حقيقة النظام لباقي الطوائف ويبين حقيقة الثورة واهدافها.
ففي صباح يوم السبت الساعة السادسة تم فقدان النقيب حسين الاحمد خلال درس الرياضة الصباحي ولا تزال التحقيقات جارية وقد اظهرت النتائج الاولية ان سبب فقدانه هو النظام الخبيث الذي اوعز الى اجنداته التي تعمل في صفوف المعارضة على خطفه وتسليمهِ لهم. لاستخدامه في الاعلام المضاد كونه الضابط العلوي الوحيد في صفوف المعارضة السورية واحباط المشروع الذي هدفنا اليه ومن اجل استمرار هيمنتهِ على الطائفة العلوية واستغلالها من اجل البقاء في السلطة . قائد فرقة العشائر الرائد طلال خلف.