on
Archived: استقالة نائب القائد العام في الجبهة الشامية والسبب…
سعيد جودت: كلنا شركاء
قدّم نائب القائد العام للجبهة الشامية المقاتلة في حلب، استقالته من الجبهة بسبب على ما أسماه التشتت الذي تعاني منه جبهات حلب، ومن باب تحمل المسؤولية.
وقال نائب القائد العام مضر نجار في بيان استقالته الذي صدر بتاريخ أمس الأحد، الحادي عشر من تشرين الأول-أكتوبر، إن استقلته جاءت “نظراً لما تعانيه جبهات حلب من تشتت وتخاذل، وخاصةً ما جرى مؤخراً في كلية العقيد يوسف الجادر (كلية المشاة) ومن باب إفساح المجال لكوادر جديدة، وكثرة المعوقات التي حالت دون تأمين حاجات المجاهدين”.
وجاء ذلك بعد إصدار عشرات من الناشطين الإعلاميين المستقلين وآخرين محسوبون على الهيئات العسكرية والمدنية في حلب بياناً يطالبون فيه جميع قادة الفصائل المقاتلة ضد النظام في حلب بالاستقالة وانصهار هذه الفصائل في كيان واحد يخضع لقيادة واحدة.
وبحسب البيان الذي صدر مساء الأحد وحصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه فإن إعلاميي حلب طالبوا قادة الفصائل بـ” الاستقالة فوراً بعد انتخاب رجل يصلح ما أفسدتموه ويعيد لنا الانتصارات وعلى أن يوضع كل المجاهدين والسلاح والذخيرة تحت تصرفه وأن يقومَ باتخاذ ما يراه مناسباً وعلى الجميع الطاعة لهُ”
وأكد البيان على ضرورة تشكيل محكمة عسكرية ضمن التشكيل الجديد لمحاسبة “المتخاذلين والمقصرين عن أداء واجبهم المقدس” وأيضاً تشكيل لجنة شرعية أو جهة قضائية واحدة معنية بحل جميع الخلافات بدلاً من مئات المحاكم، ومحاسبة القادة المتسببين بالخسائر.
اقرأ:
إعلاميو حلب يطالبون جميع فصائلها بالاندماج في كيان واحد