on
Archived: قرارات جديدة تتيح لخزينة بشار الأسد استعادة زيادة الرواتب أضعافاً
معتصم الطويل: كلنا شركاء
كما هو الأمر عقب كل زيادة للرواتب والأجور، أصدرت حكومة النظام اليوم الجمعة قراراً برفع أسعار كل من مادتي الغاز والمازوت، بعد سلسلة من رفع الأسعار المتتالية التي تلت الزيادة الأخير في أجور العاملين في القطاع العام أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
وبحسب وسائل إعلام النظام الرسمية فإن سعر أسطوانة الغاز ارتفع إلى 1800 ليرة في حين ارتفع سعر الليتر الواحد من المازوت إلى 135 ليرة، وهي الزيادة الثانية لمادة المازوت خلال شهر واحد، وأتت بعد أقل من شهرين على زيادة سعر البنزين إلى 160 ليرة لليتر الواحد.
كما تداولت وسائل إعلام مقربة من النظام أنباء عن وجود زيادة وشيكة لمادة الخبز، وهو أهم المواد بالنسبة للمواطن السوري، كما أن غلاء المحروقات يؤثر بشكل مباشر على زيادة أسعار شاملة لكافة المواد الاستهلاكية وقطاع النقل.
قرارات الحكومة بزيادة أسعار المحروقات جاءت بعد يومين فقط من إصدار بشار الأسد مرسوماً تشريعياً يقضي بمضاعفة ضريبة الدخل على رواتب العاملين في الدولة لتصبح الضريبة 10 في المائة من مرتباتهم.
وبحسب المرسوم فإنه يضاف إلى أحكام المادة 68 من القانون رقم 24 لعام 2003 وتعديلاتها الفقرة الآتية: يحدد معدل الضريبة بنسبة “10%” عن كل دفعة مقطوعة. في حين أبقى المرسوم على الحدّ الأدنى المعفى من الضريبة وهو 15 ألف ليرة سورية.
وجاء مرسوم زيادة ضريبة الدخل بعد أسبوعين فقط من مرسوم يقضي بزيادة 2500 ليرة سورية للرواتب والأجور الشهرية المقطوعة لكلّ العاملين المدنيين والعسكريين في الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة وشركات ومنشآت القطاع العام، ولأصحاب المعاشات التقاعدية من عسكريين ومدنيين.
اقرأ:
مرسوم يقضي باسترداد زيادة الـ 8 دولارات الأخيرة