Archived: مجموعة من الشخصيات الفكرية و السياسية تعيد إطلاق (التيار الوطني لانقاذ سوريا)

داماس 24-

تحضر مجموعة من الشخصيات السياسية والفكرية في سوريا لإعادة إنطلاق ما يعرف باسم “التيار الوطني لانقاذ سوريا”، في موعدٍ سيتم الإعلان عنه بعد أن يتم طرح مسودة البيان الخاصة في التيار على الشعب.

ويعرّف “التيّار الوطني لإنقاذ سوريا” نفسه، في بيان له، أنه ليس مجموعة سياسية مؤدلجة، أي لا يتبع لا للمولاة ولا للمعارضة. ويضم التيار حالياً مجموعة من الشخصيات الفكرية والسياسية التي كان لها نشاطاً فكرياً وسياسياً قبل الحرب السورية أبرزها الدكتور نبيل فياض وجورج برشيني.

ويطرح “التيار” مجموعة من الأفكار والمبادئ، في مسودة “قابلة للتغير” بحيث تتوافق مع مطالب الشعب. وتسعى أفكاره إلى تغير الدستور الحالي بحيث يضمن بناء وطن ديمقراطي حر يحفظ حقوق الأقليات، ويتبنى العلمانية والقوانين المدنية، ويرفع راية الهويّة السورية التي تضمّ العربي وغير العربي، المسلم وغير المسلم، الديني واللاديني، القومي والأممي، مع أخذ الاعتبار “أن هذه الأفكار والمبادئ الأساسيّة ليست نهائية بل هي مقدّمة هنا من أجل معرفة رأي الشعب بها. وينادي التيار بالـ “الجمهوريّة السوريّة” ويعتبرها دولة دستورية ديمقراطية تعددية لا مركزيّة؛ أما شكل الحكم فيها فتحدده غالبيّة الشعب السوري بالطرق الديمقراطية.

و يرى أن عبارة “الجمهوريّة السوريّة” بأنها: “جامعة مانعة، فسوريا مكونة من عناصر بشرية مختلفة، وحين تُحتكر الهويّة السورية إثنياً فهذا يعني إقصاء متعمّد تعصبي للشرائح من خارج تلك الإثنية. مضيفاً أن “الهوية السورية تضمّ العربي وغير العربي، المسلم وغير المسلم، الديني واللاديني، القومي والأممي.” ويِؤكد التيار على أن سوريا وطن نهائي لكلّ أبنائه قائلاً أن : ” لواء الاسكندرونة ومرتفعات الجولان جزءاً لا يتجزأ من الأرض السوريّة.

و يسعى التيار إلى ضمّ كل من يؤمن بسوريا وطناً نهائيّاً ديمقراطياً حرّاً لجميع أبنائه، بغض النظر عن خلفياتهم. الجدير بالذّكر أن”التيار الوطني لإنقاذ سوريا” انطلق قبل سنوات في بيروت من خلال مجموعة من المثقفين والسياسيين الباحثين إلا أنّ عوامل كثيرة أدّت إلى تجميد انطلاقة هذا التيار . “ويعيد التيار الوطني لانقاذ سوريا” بناء نفسه اليوم بشخصيات جديدة، تختلف عن تلك التي أطلقته سابقاً في بيروت.