on
Archived: 41 فصيلاً ثورياً يجتمعون لمواجهة “الاحتلال الروسي”
حذيفة العبد: كلنا شركاء
دعا 41 فصيلاً ثورياً في سوريا بينهم كبرى الفصائل الثورية المقاتلة في سوريا، الدول الإقليمية لتشكيل حلف مضاد للحلف الإيراني الروسي الذي اعتبرته احتلالاً للبلاد، معتبرةً أن النظام في سوريا سقط فعلياً والحرب الآن ضد قوى احتلال.
وقالت هذه الفصائل في بيان مشترك لها أمس الاثنين، 5 تشرين الأول/أكتوبر، إن هذا الواقع الجديد يحتم على دول الإقليم عامة والحلفاء خاصة أن يسارعوا إلى تشكيل حلف إقليمي في وجه الحلف الروسي-الإيراني المحتل لسوريا، وأن يدركوا أنهم المستهدفون في حال تمكن هذا الحلف من تحقيق أهدافه في سوريا، وأن يعملوا على أن تكون نهايته في سوريا. ولم يذكر البيان هذه الدول المقصودة إلا أنه حمل إشارات ضمنية لكل من تركيا وقطر والسعودية والأردن بوصفها دول داعمة للثورة في سوريا.
واعتبر البيان أن ما وصفه بـ “العدوان الروسي العسكري على سوريا” احتلالاً صريحاً للبلاد حتى ولو ادعت بعض الأطراف أنه تم بطلب رسمي من النظام، مؤكداً أن فاقد الشرعية لا يمنحها لغيره.
كما ركز البيان على أن أول نتيجة للتدخل الروسي في سوريا كان المجزرة التي ارتكبت في ريف حمص من قبل الطيران الروسي، والتي راح ضحيتها قرابة خمسين شهيداً من المدنيين، ما اعتبرته الفصائل أول جريمة حرب لروسيا في سوريا، حيث أن طيرانها استهدف مواقع مدنية واضحة لا تواجد فيها – أو بالقرب منها – لأي مقرات أو قوات لتنظيم “داعش”.
وأضاف أن روسيا هبت لنجدة النظام وإنعاشه “بعد موته سريريا، وذلك لمنع انهزامه هزيمة ساحقة”، بعد كسر الثوار لشوكة النظام و”أسياده الإيرانيين”، مما جعلهم يتحولون إلى “ميليشيات طائفية تعيث في الأرض فساداً يتم دحرها باتجاه ما بقي لهم من مناطق نفوذ في سوريا”.
وختم بيان كبرى فصائل الثورة السورية بالتأكيد على انتصار ثورة الشعب السوري وأنها أسقطت النظام فعليا، وأنه “ينبغي عليكم أن تهبوا للدفاع عن دينكم وعرضكم ووطنكم، وأن تعلموا أن الحرب القادمة هي حرب تحرير لأرضنا من احتلالين: إيراني وروسي، وعلى جميع الفصائل الثورية المسلحة أن تعي أننا في حرب دفع صائل؛ حرب تجعل من توحيد الصف والكلمة فرض عين على جميع الأخوة، وأن تذوب كل الخلافات والمسميات أمام هدف أوحد وأسمى؛ وهو تحرير الأرض، والحفاظ على هوية الشعب”.
النص الكامل لبيان الفصائل الثورة وأسماء الفصائل الموقّعة:
بيان حول العدوان الروسي العسكري على الشعب السوري قال الله عز وجل: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ” بعد قرابة خمسة أعوام من مقارعة النظام الأسدي المجرم وأسياده الإيرانيين المحتلين تمكن فيها ثوار سوريا من كسر شوكتهم، وتفكيك دولتهم في سوريا مما جعلهم يتحولون إلى ميليشيات طائفية تعيث في الأرض فساداً يتم دحرها باتجاه ما بقي لهم من مناطق نفوذ في سوريا، وعندما بدأت ملامح الهزيمة الكاملة تلوح في الأفق، هبت روسيا لنجدة النظام الأسدي وإنعاشه بعد موته سريريا، وذلك لمنع انهزامه هزيمة ساحقة. إن العدوان الروسي العسكري على سوريا يعد احتلالاً صريحاً للبلاد حتى ولو ادعت بعض الأطراف أنه تم بطلب رسمي من النظام الأسدي ففاقد الشرعية لا يمنحها لغيره، وإن المجزرة التي ارتكبت في ريف حمص من قبل الطيران الروسي والتي راح ضحيتها قرابة خمسين شهيداً من المدنيين تعتبر أول جريمة حرب لروسيا في سوريا حيث أن طيرانها استهدف مواقع مدنية واضحة لا تواجد فيها- أو بالقرب منها- لأي مقرات أو قوات لتنظيم “داعش”، وعليه؛ فإننا نؤكد: 1. إن هذه المجزرة المروعة وما تلاها من مجازر، وقصف جوي للمناطق المدنية أمام مرأى ومسمع العالم وصمته المطبق لتؤكد على كذب الحكومة الروسية حول نواياها في سوريا وحربها المزمعة على “الإرهاب”. 2. إن استهداف المدنيين بهذه الطريقة المباشرة والوقحة ليذكرنا بسياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها روسيا في حروبها السابقة، ويدفعنا ذلك للاعتقاد بأن روسيا ماضية في هذه السياسة الوحشية في سوريا. 3. لقد تحول النظام الأسدي إلى حكومة “فاشية” عميلة بعد أن استجلبت قوات محتلة إلى سوريا للمرة الثانية على التوالي، ومن هنا فإننا نحذر جميع الأطراف من أن تتحول إلى شريكة في احتلال سوريا من قبل الإيرانيين والروس بعد أن نجح آل الأسد في توريطها بدماء السوريين، وستتحمل المسؤولية التاريخية لهذا العمل ولن ينسى السوريون من شارك في قتلهم واحتلالهم. 4. إن هذا الواقع الجديد يحتم على دول الإقليم عامة والحلفاء خاصة أن يسارعوا إلى تشكيل حلف إقليمي في وجه الحلف الروسي-الإيراني المحتل لسوريا، وأن يدركوا أنهم المستهدفون في حال تمكن هذا الحلف من تحقيق أهدافه في سوريا، وأن يعملوا على أن تكون نهايته في سوريا. 5. إن الاحتلال الروسي يأتي في لحظة سياسية حرجة من عمر الثورة بهدف فرض نفسه كلاعب أساسي في العملية السياسية في سوريا، وضمان مصالحه الإقليمية، وهذا سيزيد من العنف والإرهاب في البلاد. 6. إننا نؤكد لشعبنا السوري الحبيب بأننا متمسكون بأهداف ثورتنا المباركة، وإن أي قوات احتلال لأرض وطننا الحبيب هي أهداف مشروعة لنا، وإن هذا الاحتلال الغاشم قطع الطريق على أي حل سياسي. 7. نتمسك بوحدة الأراضي السورية ونرفض أي مشروع تقسيمي يتم العمل على فرضه كواقع من قبل النظام الأسدي العميل وأسياده وبناء عليه؛ فإننا نتوجه إلى أهلنا في الداخل والمهجر، بأن ثورتكم المباركة قد انتصرت وأسقطت النظام فعليا، وأنه ينبغي عليكم أن تهبوا للدفاع عن دينكم وعرضكم ووطنكم، وأن تعلموا أن الحرب القادمة هي حرب تحرير لأرضنا من احتلالين: إيراني وروسي، وعلى جميع الفصائل الثورية المسلحة أن تعي أننا في حرب دفع صائل؛ حرب تجعل من توحيد الصف والكلمة فرض عين على جميع الأخوة، وأن تذوب كل الخلافات والمسميات أمام هدف أوحد وأسمى؛ وهو تحرير الأرض، والحفاظ على هوية الشعب. “والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”. الاثنين 22- ذو الحجة – 1436هـ الموافق لـ 5 تشرين الأول – 2015م اجناد الشام الاتحاد الاسلامي لاجناد الشام الجبهة الشامية الفرقة 101 مشاة الفرقة 13 الفرقة 16 مشاة الفرقة الساحلية الأولى الفرقة الوسطى الفوج 111 اللواء العاشر في الساحل ألوية الجيش الحر بالحسكة ألوية الفرقان تجمع العزة تجمع ألوية وكتائب صقور الغاب تجمع فاستقم جبهة الاصالة والتنمية جبهة الانقاذ المقاتلة جبهة الشام جيش الاسلام جيش التوحيد – حمص جيش المجاهدين جيش اليرموك حركة احرار الشام حركة تحرير حمص حركة نور الدين الزنكي فرسان الحق فرقة السلطان مراد فرقة العشائر فرقة تحرير الشام فرقة عامود حوران فيلق الرحمن فيلق الشام كتائب الصفوة الإسلامية كتائب ثوار الشام لواء الصديق لواء الفتح لواء تلبيسة لواء صقور جبل الزاوية لواء طفس الفوج الاول كتائب أنصار الشام |