on
Archived: النظام يستعيد تل الـ “UN” في ريف القنيطرة بعد ساعات من سيطرة الثوار عليه
يعرب عدنان: كلنا شركاء
اضطرت كتائب الثوار بعد ساعات من سيطرتها على تل الـ “UN“، إلى الانسحاب منه نتيجة القصف الكثيف الذي تعرض له التل، من قبل قوات النظام المتمركزة في المناطق القريبة من التل، وذلك أمس/الأحد، الحادي عشر من تشرين الأول-أكتوبر.
وقال مصدر عسكري بأن الفصائل انسحبت من تل “القبع” والمعروف بتل الـ “UN“، بعد القصف العنيف الذي تعرض له التل من نقاط اللواء (90) وسراياه “الصقري وعباس والكتاف ومنط الفرس”، بالإضافة إلى القصف من تلال “الشعار وبزاق والكروم والشحم”، واللواء (121) والفوج (137) وجبل “سلح الطير” وتل “المانع” في ريف دمشق الغربي، بالإضافة إلى أن التل غير محصن بشكل جيد، ويعتبر هدفاً سهلاً لطيران النظام، مما تسبب بمقتل عدد من مقاتلي الثوار، وإصابة عدد آخر.
وأضاف أن قوات النظام استماتت لاستعادة التل، لأنه يشرف على كامل المنطقة، لذلك رمت قوات النظام والميلشيات المساندة لها بكل ثقلها في سبيل السيطرة على التل من جديد، لأنه في حال سيطرت عليه كتائب الثوار ستكون نقطة حاسمة في المعارك الدائرة في محافظة القنيطرة، فهي تعني تضييق الخناق على قوات النظام وميليشياته في مدينتي “خان أرنبة” و”البعث”، فالتل يعتبر آخر التلال المرتفعة في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، وسيطرة الثوار عليه تعني أن جميع النقاط العسكرية ومواقع قوات النظام في المنطقة ستكون مكشوفة أمامهم.
وأكد المصدر يأن المعارك مستمرة في محاولة من الثوار لاستعادة التل من جديد.
في حين جدد طيران النظام يوم أمس الأحد قصفه لمدن وبلدات محافظة درعا بعد هدوء نسبي عاشته المحافظة لشهر تقريباً.
وأفاد ناشطون أن طيران النظام أغار على بلدة “الغارية الغربية” على أوتوستراد (دمشق-الأردن) في ريف درعا الشرقي، بأكثر من عشرة براميل متفجرة خلال نصف ساعة فقط، مما أدى إلى دمار كبير لحق بمنازل البلدة.
كما قصفت مدفعية النظام معظم مدن وبلدات المحافظة، واستهدف الطيران المروحي مدينة “الحراك “في ريف درعا الشرقي بثلاثة براميل، في حين لم تغادر طائرات الاستطلاع سماء المحافظة منذ أيام، كما أفاد عدد من الناشطين.
اقرأ:
انطلاق المرحلة الثالثة من “وبشر الصابرين” بالسيطرة على تل الـ “UN” في القنيطرة