Archived: فقدان الاتصال مع ضابط في صفوف الجيش الحر بدرعا

أحمد الحريري: كلنا شركاء

في ظروف غامضة، اختفى صباح يوم أمس/الأحد، الحادي عشر من تشرين الأول-أكتوبر، رئيس أركان فرقة “العشائر” المقاتلة ضد النظام في درعا، النقيب حسين الأحمد وهو من أتباع الطائفة العلوية من منطقة القرداحة، وانشق عن قوات النظام منذ أعوام.

وأفاد ناشطون بأن النقيب “حسين الأحمد” الضابط السابق في صفوف النظام ومن الطائفة العلوية، هرب وعاد إلى جيش النظام، مصطحباً معه سيارة مركب عليها رشاش عيار (14.5مم)، وأنه وصل إلى مناطق النظام.

في حين نفى المكتب الإعلامي لفرقة العشائر، على موقعه الرسمي في “فيسبوك”، أن يكون “الأحمد” قد هرب وعاد إلى صفوف النظام، وأكد على أنه خُطف من قبل مجهولين أثناء ذهابه لأداء صلاة الفجر في المسجد صباح اليوم.

وأضاف بأن النقيب من الطائفة العلوية، لكنه لم يؤيد ممارسات النظام الوحشية بحق الأهالي، وأنه انضوى تحت جناح الجيش الحر، لخدمة الأهالي وتصليح الآليات العسكرية المعطة للثوار وخاصةً الدبابات، كما خاض أشرس المعارك ضد قوات النظام تحت راية فرقة العشائر، واستلم رئاسة هيئة أركانها.

وينحدر النقيب “حسين الأحمد” من القرداحة قرية “مرج معيربان” من ملاك الفرقة الخامسة في جيش النظام، أسره الثوار في عام 2012 بعد أن سيطروا على حاجز “البقعة” الذي كان يرأسه على مدخل مدينة “إزرع” في ريف درعا الشمالي، وبعد أسره لفترة أطلق الثوار سراحه وبدأ يعمل معهم، وكان له دور في صيانة الآليات وبالأخص الدبابات، وظل يعمل مع الثوار لمدة ثلاث سنوات.

اقرأ:

مصدر عسكري لـ “كلنا شركاء”: قطعنا “أتوستراد السلام” خط إمداد النظام الوحيد إلى القنيطرة