Archived: جريمة اغتيال في تل أبيض والقوات الكردية تحل اللغز وتقتل الجناة خلال ساعات

ماجد الحسن: كلنا شركاء

اغتال مجهولون صباح أمس الثلاثاء، الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر، الشيخ عمار الدرويش إمام وخطيب جامع علي بن أبي طالب في مدينة تل ابيض الخاضعة لسيطرة وحدات الحماية الكردية في ريف الرقة الشمالي.

وأفاد ناشطون من المدينة أن عملية الاغتيال تمت من قبل أشخاص مقنعين يحملون مسدسات كاتمة للصوت، قرب منزله في حي “الجسر”، وهذه المنطقة تقع وسط المربع الأمني لقوات “الأشايس” أو قوات الشرطة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

ونتيجة لوقوع العملية في هذا المكان تحديداً وتمتع الشيخ “الدرويش” بسمعة طيبة في المدينة وعدم وجود عداوات له مع أحد، فقد وجه ناشطو المدينة أصابع الاتهام لقوات “الأسايش” التي تتسلم مهام الحفاظ على الأمن المدينة.

قوات “الأسايش” نفت بدورها الاتهامات المنسوبة لها بالضلوع في جريمة اغتيال الشيخ “الدرويش” ونشرت صورةً لشخصين مقتولين وقالت إنها تمكنت بعد ساعات قليلة من الجريمة من قتلهما بعد ارتكاب جريمة قتل الشيخ. وهو الأمر الذي نفاه ناشطو المدينة لـ “كلنا شركاء” مؤكدين أن جيران الشيخ شاهدوا القتلة الملثمين، وأجسامهم تختلف تماماً عن أجسام الشخصين الذين انتشرت صورهما.

ويعرف عن الشيخ عمار الدرويش (في الاربعينات من العمر) أنه كان يعمل مدرساً للتربية الإسلامية وله مكانه اجتماعية كبيرة في مدينته تل ابيض، وكان تنظيم “داعش” اعتقله أيام سيطرته على المدينة، ثم تم منعه من الخطابة والإمامة بسبب رفضه الانضمام للتنظيم.

اقرأ:

“قوات سوريا الديمقراطية” تحالف ضد “داعش” لفصائل مقاتلة ضد النظام وأخرى موالية