on
Archived: “الزنكي” تعتذر لجبهة النصرة عما وجهته من اتهامات
سعيد جودت: كلنا شركاء
اعتذر المكتب الشرعي لحركة “نور الدين الزنكي” لـ “جبهة النصرة” عن الاتهامات التي نسبها المكتب السياسي للحركة على إثر خلاف نشب بين الطرفين، موضحا أن اتهامات المكتب السياسي خرجت في جو مشحون.
وأعلن المكتب الشرعي في بيان أصدره مساء الأمس/ الثلاثاء، الثالث عشر من تشرين الأول-أكتوبر، أن العلاقة بين الحركة وجبهة النصرة تسير على نحو أفضل من ذي قبل، مشيراً إلى أن البيان الذي أصدره المكتب السياسي للحركة لا يمثل الموقف الرسمي للحركة قيادة وأفراداً.
وأوضح المكتب الشرعي أن البيان السابق صدر في جو مشحون بالغضب والتوتر، وقد رافقه الكثير من الشائعات والأفعال على الأرض، سواء كان من قبل تنظيم “داعش” الذي أرسل مفخخاته، أو الغارات الجوية على مقار الحركة من قِبَل الطيران الروسي.
وكان المكتب السياسي لحركة نور الدين الزنكي اتهم قبل حوالي الأسبوع في بيان له “جبهة النصرة” بمهاجمة حواجز للحركة في ريف حلب، مستخدمة المفخخات، مما أدى إلى مقتل خمسة عناصر من الحركة وإصابة العشرات.
وجاء في البيان الذي نشرته حركة “نور الدين زنكي” أن “جبهة النصرة” هاجمت حواجز للحركة في كل من بلدة “الأبزمو” وقرية “معارة الأرتيق” في ريف حلب الغربي، تبعه هجوم بسيارة مفخخة على مقر للحركة في قرية “دير جمال” في ريف حلب الغربي، قتل على إثر التفجير خمسة من عناصر الحركة وجرح العشرات.
وتبعها تفجير سيارة أخرى في نقاط رباط عناصر الحركة على جبهة تنظيم “داعش”، بالتزامن مع قصف الطيران الحربي لقرى الريف الغربي في محافظة حلب، “مما يعطي انطباعاً بأن ما يجري تم التخطيط له بشكل مسبق”.
واتهمت حينها الحركة في بيانها “جبهة النصرة” بالتخطيط لـ “ابتلاع حلب”، وأن ما جرى فسّر عرقلة “النصرة” للعمل العسكري الذي كانت غرفة عمليات “فتح حلب” قد أعدت له.
وأشارت إلى أن “النصرة” حاولت قطع مدينة حلب عن ريفها بالسيطرة على طريق “الكاستيلو” باسم “جيش الفتح”.
اقرأ:
اتفاق بين جبهة النصرة وحركة الزنكي على وقف النزاع بينهما
اقرأ أيضاً:
المحيسني: المياه بين النصرة والزنكي ستعود إلى مجاريها