on
Archived: محاولة اغتيال قيادي سابق في جيش اليرموك في ريف درعا
ميسرة الزعبي: كلنا شركاء
تعرض القيادي السابق في جيش اليرموك “أبو قاسم مجاريش”، لمحاولة اغتيال يوم أمس/السبت، السابع عشر من تشرين الأول-أكتوبر في بلدة “صيدا” في ريف درعا الشرقي، من قبل مجهولين، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وقال الناشط الإعلامي “علي المصري” لـ “كلنا شركاء” إن محاولات الاغتيال تكررت في الأيام الماضية والتي استهدفت عدداً من القيادين العسكريين والناشطين، وسبب ذلك أن جهة على الأرض لها مصالح، ولها أعداء تتضارب مصالحهم مع مصالح الجهة المنفذة لعمليات الاغتيال، وإن وجود هؤلاء الأشخاص بحد ذاته يمكن أن يكون سبب بتفشيل أي مشروع للجهة المنفذة، وأي شخص يقف عثرة في وجه أي مشروع لها سيكون معرضاً للاغتيال.
وأضاف بأن الجهات المستفيدة هي منفذ عملية الاغتيال والنظام وتنظيم “داعش” أيضاً، ويمكن أن تكون الجماعات الإسلامية مستفيدة، ولو لم تكن هي من قامت بعملية الاغتيال، ويمكن أن تكون أجهزة المخابرات مستفيدة، بالمختصر كل جهة وجود الشخص المغتال يضر بمصالحها، تكون مستفيدة من عملية الاغتيال.
وأفاد أن أسباب الاغتيال واضحة ومعروفة للجميع، فالانفلات الأمني في مناطق سيطرة الثوار، وعدم نشر الحواجز، وعدم التفاعل بشكل أمني جدي، وعدم مراقبة الطرقات ونشر الدوريات، كل هذه الأمور مجتمعة تؤدي إلى انتشار عمليات الاغتيال، وبالتالي فإن جميع الجهات متورطة بعمليات الاغتيال، لأنها لو لم تكن متورطة لما كانت سهلت للجهة المنفذة المرور في البلدات من دون أي مساءلة، وهذا الأمر تتحمل مسؤوليته كل حوران، فأي جهة تنفذ عملية اغتيال في منطقة يوجد فيها خلل أمني، تكون الجهات المتواجدة شريكة في الجريمة.
وأشار “المصري” إلى أن التركيز على موضوع الاغتيالات، قد يكون أمراً غير إيجابي، لأنه قد يؤدي لمزيد من عمليات الاغتيال، وبالمقابل فإن عدم اتخاذ إجراءات ميدانية حقيقية للتصدي للموضوع، سيؤدي لانتشار عمليات الاغتيال بشكل أوسع.
وعن الاقتراحات يضيف “المصري” أنها تتمثل بدعم دار العدل في حوران، وتشكيل حواجز مشتركة تشارك فيها جميع الفصائل، وذلك من أجل التصدي لأي فصيل يريد القيام بعملية اغتيال، وكشف أي عميل تابع لأجهزة النظام الأمنية.
اقرأ:
اغتيال قائد لواء الحرمين وشقيقه بعبوة ناسفة في ريف درعا