Archived: الثوار يصدّون هجمات قوات النظام في ريف حلب ويدمرون 6 دبابات

سعيد جودت: كلنا شركاء

تصدّت كتائب الثوار لمحاولةٍ جديدةٍ لقوات النظام للتقدم باتجاه قرية “شغيدلة” في ريف حلب الجنوبي، وأجبروها على التراجع إلى قرية “عبطين” التي ما تزال تحت سيطرتها.

وقال مراسل “كلنا شركاء” إن الثوار أجبروا قوات النظام على التراجع إلى “عبطين” في ريف حلب الجنوبي، ودارت اليوم/السبت، السابع عشر من تشرين الأول-أكتوبر، اشتباكات عنيفة هناك، دمّر خلالها الثوار ستّ دبابات ومدفع وجرافة لقوات النظام باستخدام صواريخ مضادة للدروع (تاو)، واستولوا على دبابة، تزامناً مع استهداف الثوار بقذائف الهاون قوات النظام داخل رحبة الدبابات بالقرب من جبل “عزان”.

وأعلنت غرفة عمليات “فتح حلب” النفير العام في حلب وريفها، لصدّ هجمات قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي، وطالب قائد الغرفة “ياسر عبد الرحيم” قادة الفصائل في حلب بالتوحد، وحملهم مسؤولية حصارها و”التخاذل عن نصرتها”.

فيما استهدف الطيران الروسي بأربع غارات جوية بلدة “الزربة” الخاضعة لسيطرة الثوار في ريف

وبعد خروج مستشفى “الحاضر” من الخدمة بسبب استهدافه بغارات جوية، خرج مستشفى “العيس” من الخدمة نتيجة استهدفه أمس بغارات جوية من الطيران الحربي، ليبقى ريف حلب الجنوبي دون أي مستشفى.

كما تعرضت قرية “الحاضر” في ريف حلب الجنوبي لقصف عنيف من قبل قوات النظام، تسبب بمقتل كل من: محمد أحمد الدهان، ومحمد خير بن أحمد النجار، بالإضافة إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح.

في حين شهدت قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي التي تتعرض للقصف، حالة نزوح للأهالي إلى قرى ريف حلب الغربي وقرى محافظة إدلب.

وفي ريف حلب الشمالي استهدفت قوات النظام المتمركزة في “حندرات” منطقة تل “مصيبين” و”الملاح” بالرشاشات الثقيلة والمدفعية.

وأفاد ناشطون عن تعرض المربع الأمني في مدينة “منبج”، الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، لقصف من طائرات قوات النظام، استهدفت الغارات شعبة التجنيد في المربع الأمني وسط المدينة، والذي يتواجد فيه أربعة مقرات للتنظيم، منها المكتب الدعوي والسجن.

اقرأ:

رحبة الدبابات في ريف حلب الجنوبي في قبضة النظام وهجوم للثوار لاستعادتها