Archived: مجلس محافظة حمص: الغارات الروسية تستكمل جهود النظام في تغيير ديمغرافية المنطقة الوسطى

رشا دالاتي: كلنا شركاء

طالب مجلس محافظة حمص أصدقاء الشعب السوري وجميع المنظمات والهيئات الدولية، بالوقوف أمام مسؤولياتها لوقف المذابح والتهجير والتغيير الديمغرافي، الذي تتعرض له سوريا عامة وريف حمص الشمالي خاصة.

وقال مجلس محافظة حمص في بيان نشره اليوم السبت، السابع عشر من تشرين الأول-أكتوبر، إن الواقع الميداني أثبت أن التدخل الروسي في سوريا لم يكن لمحاربة تنظيم “داعش” كما تدعي الحكومة الروسية، وإنما لمحاربة من حاربوا التنظيم وأخرجوهم من أرضهم.

وأضاف بأن الإسناد الروسي يساعد النظام السوري الطائفي على إحداث تغيير ديمغرافي في البلد، باستهداف المدنيين بقصد تهجير أهلها وسيطرة ميليشيات طائفية من إيران وحزب الله والدفاع الوطني عليها.

وأفاد بأن الدعم الذي تقدمه روسيا للنظام هو عمل جبان، يؤسس لتقسيم البلد على أساس طائفي، ولا يصب في صالح الحل السياسي الذي يدعيه.

وأكد المجلس في بيانه أن أكثر من تسعين في المائة من غارات سلاح الجو الروسي كانت في المنطقة الوسطى من سوريا، وتأتي استكمالاً للجهد الطائفي الذي بدأه النظام السوري لتغيير ديمغرافية هذه المنطقة بمساندة ميليشياته الطائفية وإيران. 

اقرأ:

مقتل العقيد “عيسى خضور” في ريف حمص