on
Archived: بيان حول أعمال المؤتمر العام للتيار الشعبي الحر
بيان حول أعمال المؤتمر العام للتيار الشعبي الحر المنعقد في اسطنبول يومي ٢٤ و٢٥ ت١ / أكتوبر ٢٠١٥
عقد التيار الشعبي الحر مؤتمره العام في مدينة اسطنبول يومي السبت والأحد ٢٤ و٢٥ أكتوبر ٢٠١٥، وشاركت في افتتاحه معظم القوى السياسية السورية الرئيسية المعارضة. وتم استعراض وتقييم مسيرة التيار منذ مؤتمره التأسيسي راصداً إيجابياتها وسلبياتها وناقش بالتفصيل الأزمات التي اعترضتها ولاسيما ما ارتكبه بعض أعضاء التيار مؤخراً من مخالفات جسيمة وإساءات بالغة استهدفت الإضرار بسمعة التيار ودوره الملحوظ في ميدان العمل الوطني، واتخذ المؤتمر القرارات المناسبة في هذا الصدد.
وأقر المؤتمر التعديلات المقترحة على النظام الأساسي وكذلك التوصيات التنظيمية وخطة العمل السياسية والإعلامية بعد مناقشتها باستفاضة وتعمق. كما دار حوار موسع حول مستجدات الوضع السوري والمرحلة الدقيقة التي تمر بها الثورة السورية ودور التيار وعلاقته ببقية القوى الوطنية والخطوات المطلوبة لمواجهة ما يحاك ويراد فرضه على الشعب السوري وخلص المؤتمر إلى ضرورة أن يسعى التيار إلى إيجاد صيغة عمل وطني محددة الأهداف والوسائل والضوابط مع القوى السياسية التي تشترك معه في التمسك بأهداف الثورة وثوابتها.
وإزاء التطورات الخطيرة التي تداعت بعد التدخل الروسي العسكري والمشاريع التي بدأت تتواتر بهدف إجهاض الثورة وإعادة تأهيل النظام المجرم تحت دعاوى مواجهة الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية وحماية الأقليات، قرر المؤتمر ما يلي:
– الرفض القاطع للتدخل الروسي وقبله تدخل ايران والميليشيات التابعة لها واعتبارها قوى احتلال لابد من مواجهتها بمقاومة شعبية شاملة توحد كل قوى الثورة السياسية والعسكرية. – رفض مبادرة ديمستورا التي تسعى لتمييع القرارات الدولية التي وضعت الحل السياسي المقبول كحد أدنى من قبل قوى الثورة. – رفض ما يتردد على ألسنة بعض مسؤولي الدول الكبرى والإقليمية الصديقة والتي تلمح إلى دور ما للأسد في المرحلة الانتقالية؛ فالشعب السوري ألذي قدم مئات ألوف الشهداء وملايين النازحين واللاجئين لا يمكن أن يقبل بأي دور لبشار في أية مرحلة كانت. – رفض كل أشكال الإرهاب من أو تحت أية ايديولوجية كانت: دينية أو علمانية، ورفض كل منظماته سواء داعش أو حزب الله أو ميليشيات ايران الطائفية أو إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام وداعموه الدوليون. ⁃ التمسك بوحدة سورية أرضاً وشعباً ورفض كل مشاريع التقسيم وكل الإجراءات التي تؤدي اليها. ⁃ تصليب موقف الائتلاف والقوى المقاتلة بالتعاون مع كل القوي الأخرى.
وفي الختام انتخب المؤتمر أمانة عامة من احدى عشر عضواً تميزت بوفرة العنصر الشبابي، ثم انتخبت الأمانة العامة الجديدة د. فيصل المحمد أميناً عاماًبعد اعتذار د. خالد الناصر عن الترشح، ثم انتخب مكتباً تنفيذياً يضم: السيدة هند خطاب أميناً عاماً مساعداً م.عبد السلام فريج أميناً للسر د. معن الناصر ناصر ابو شاكر.
إن الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر وهي تنقل ما دار في المؤتمر لتعتز بروح المسؤولية والأخوة التي كانت سمة بارزة في المؤتمر، وتحيي بالأخص د. خالد الناصر الذي قدم مثلاً رائعاً للايثار وترسيخ مفهوم التداول، وتشكر جهوده الكبيرة في بناء هذا التيار وترسيخه كقوة أساسية في ساحات العمل الوطني.
عاشت سورية حرة موحدة وديموقراطية
الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر ٢٦ / ١٠ / ٢٠١٥