on
Archived: 14 قتيلاً من لواء شهداء اليرموك في هجوم على مواقع جيش الفتح بدرعا
ميسرة الزعبي: كلنا شركاء
قال مراسل كلنا شركاء في درعا إن لواء شهداء اليرموك حاول صباح اليوم الجمعة (13 تشرين الثاني/نوفمبر) التقدم باتجاه بلدات “سحم وحيط” الخاضعة بشكل رئيس لسيطرة غرفة جيش الفتح في ريف درعا الغربي.
وأوضح المراسل أحمد الحريري أن هذه البلدات تعتبر نقاط اشتباكات بين اللواء الذي يتهمه مناوئوه بمبايعة تنظيم “داعش” من جهة وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة من جهة أخرى.
كما أكد ناشطو المنطقة أن لواء شهداء اليرموك بدأ فجر اليوم القصف والتمهيد بالمدفعية الثقيلة على البلدات الخاضعة لسيطرة جيش الفتح في الجنوب وبعدها بدأ هجوم واسع من عدة محاور، هي “حاجز العلان وسد سحم ومحيط بلدة سحم” واستخدم اللواء الدبابات خلال الهجوم، كما أكد لنا الناشطين أن لواء شهداء اليرموك مع بداية الهجوم نجح بالتقدم ولكن سرعان ما تمكنت الفصائل من استعادة النقاط والتصدي لهجوم اللواء المباغت على حد وصفهم.
وبحسب مصار ميدانية فإن الهجوم أسفر عن مقتل 14 عنصراً من لواء شهداء اليرموك، مازالت جثثهم متواجدة في أماكن الاشتباكات، بالإضافة لتمكن الفصائل من أسر أحد عناصر لواء شهداء اليرموك.
بالمقابل، قُتل خلال الاشتباكات عدد من عناصر “جيش الفتح” كان أبرزهم القائد العسكري لحركة أحرار الشام “أبو علي النجيح”.
وفي ريف درعا الشرقي، أفاد مراسلنا أن الطيران الروسي استهدف أمس الخميس مدن وبلدات درعا بأكثر من 25 غارة جوية، متسبباً بسقوط العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، كان لبلدة الغارية الشرقية النصيب الأكبر من أعداد الضحايا، حيث استهدف الطيران الحربي أحد الآبار المخصص للشرب في البلدة مما أدى لمقتل تسعة أشخاص جميعهم من المدنيين.
كما استهدف الطيران الحربي اليوم كلاً من مدن وبلدات “الغارية الغربية، سملين، إنخل، الشيخ مسكين”، كما قُصفت أحياء درعا البلد بصواريخ من نوع “فيل” محلية الصنع، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات.
اقرأ:
الطيران الروسي يشن أولى غاراته على مدنيي درعا و8 قتلى بحصيلة أولية