on
Archived: 27 فصيلاً مقاتلاً يطالبون بحجب الثقة عن رئيس الحكومة المؤقتة ومحاسبته
زيد المحمود: كلنا شركاء
طالب (27) فصيلاً مقاتلاً في سوريا يوم أمس الخميس، (12 تشرين الثاني-نوفمبر) الائتلاف الوطني حجب الثقة عن رئيس الحكومة المؤقتة “أحمد طعمة”، وإحالته إلى المحاسبة.
وطالبوا أيضاً أعضاء الحكومة المؤقتة تحديد موقفهم مما جاء في البيان الذي أصدرته الحكومة المؤقتة، بخصوص منع إدارة معبر باب السلامة السورية، والتابعة لـ “الجبهة الشامية”، وفد الحكومة من دخول سوريا.
وجاء في بيان وقع عليه (27) فصيلاً عسكرياً مقاتلاُ في سوريا، ونشرته الجبهة الشامية على حسابها الرسمي في “تويتر”، “إن تصرف الجبهة الشامية بعدم السماح للدكتور أحمد طعمة بالدخول دون التنسيق الكامل معهم، هو أمر طبيعي ومفهوم لكل من هو قريب من وضع الساحة السورية، ولا سيما من الناحية الأمنية”، “وربما أدى بُعد الدكتور أحمد طعمة عن الواقع السوري وجعله بتفاصيل ما يجري على أرض سوريا، إلى قيامه بهذه الخطوة غير المدروسة”.
وأضاف البيان بأن وصف “أحمد طعمة” للثوار بأمور غير مقبولة ومرفوضة جملة وتفصيلاً، “لن نقبله تجاه أي فصيل من فصائل الثورة، ويجب ألا يمر دون حساب”.
وأردف البيان: “لقد أثبت رئيس الحكومة المؤقتة الدكتور أحمد طعمة فشله الذريع على مدى عامين، في تقديم أي خدمة حقيقية للشعب السوري، وكان حرياً به أن يتراجع عن أدائه الكارثي ويعيد تقييم وضعه، قبل أن ينطلق إلى الداخل السوري لتحقيق سبق إعلامي بدخوله تحت غطاء (تقييم المنطقة الآمنة)، وعليه أن يعلم أنه خادم للشعب السوري وليس العكس”.
وأكد البيان على أن “الفصائل المسلحة هي أحرص الأطراف على أن تدخل المؤسسات الثورية إلى أرض الوطن وتقدم خدماتها للمواطنين، في حال كانت هناك قدرة على تقديم خدمات فعلية، وليس مجرد مكتسبات إعلامية وأوراق سياسية على حساب معاناة شعبنا الحبيب”.
ودعا البيان “الجبهة الشامية” إلى تلافي مثل هذه الحوادث مستقبلاً، والتنسيق مع المؤسسات الثورية والفصائل الموجودة في نفس المنطقة، لرفع سوية الأداء بما يرقى لكونه بوابة سورية الحرة على العالم.
وكانت الحكومة المؤقتة أصدرت بياناً أمس، عبرت فيه عن صدمتها من منع الجبهة الشامية لها من دخول سوريا، وقالت إن قوة مسلحة غير منضبطة تابعة لمنظمة الجبهة الشامية منعت وفد الحكومة السورية المؤقتة من دخول الأراضي السورية المحررة.
ووصفت الحكومة المؤقتة الجبهة الشامية في بيانها بأنها جهة عسكرية غير منضبطة، تريد منع الحكومة المؤقتة من تفقد المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها، وأن مبرر فعل الجبهة الشامية ما هي إلا “حجة سخيفة، وتعبر عن عقلية من يعتبر أنه باستيلائه على المعبر من الجانب السوري إنما أصبح يملك الدولة السورية”.
وأشارت إلى أنه “آن أوان توحيد الجيش الحر وإنشاء مؤسسة عسكرية وطنية مركزية، تحت إمرة القيادة السياسية، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة”.
اقرأ:
وزير الاتصالات لـ (كلنا شركاء): إدارة معبرٍ حدوديٍ منعت رئيس الحكومة والوزراء من دخول الأرضي السورية